12992160 480068638864047 1945103236 n

homigani(اليقين) تلقي القبض على الحميقاني..

الأمين العام لحزب الرشاد اليمني - الشيخ عبدالوهاب الحميقاني  لــ(اليقين):

$1-         نقطة انطلاق القاعدة أبين مسقط رأس الرئيس ووزير دفاعه والاتهامات الموجه ضدي كيدية

$1-         لسنا مع وثيقة بنعمر ويتحمل مسؤوليتها من شاركوا في فريق 8+8

أكد أمين عام حزب الرشاد اليمني الشيخ د. عبدالوهاب الحميثاني أن التهم التي وجهتها له وزارة الخزينة الأمريكية باطلة واستندت إلى تقارير مغلوطة ومبنية على مكايدات, وأبدى استعداده للمثول أمام القضاء اليمني مؤكداً مضيِّه في مشروعه السياسي الحقوقي السلمي لفضح انتهاكات ما يسمى بالحرب على الإرهاب, مشدداً على إدانته لكل عمليات القتل خارج إطار القانون, مشيداً بموقف الإصلاح المتضامن معه داعياً بقية القوى السياسية إلى رفض كل أشكال الابتزاز السياسي الدولي ضد أي مواطن يمني كان..

حاوره/أشرف الفلاحي

ـــ سأبدأ معك من الاتهامات التي وُجّهت ضدك بدعم الإرهاب, من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، ما تعليقك على هذه الاتهامات؟

هذه التهم باطلة، وإجراءات تعسفية استندت على تقارير مغلوطة مبنية على مكايدات  سياسية، ولذلك أطالبهم بإسقاط تلك التهم والافتراءات.. وأنا في النهاية مواطن يمني قبل أن أكون شخصية سياسية واجتماعية تحت سلطات القانون اليمني، ومن له أي دعوى ضدي فأنا على استعداد أن أواجهه تحت قبة القضاء اليمني، ولن أستنكف عن ذلك.

ـــ هل تتهم جهة معينة أو طرفاً محدداً برفع هذه التقارير المغلوطة بهدف المكايدات كما قلت؟

لا أستطيع أن أحدد،  فكل طرف سياسي له خصوم، ونحن  كطرف سياسي لنا  خصوم  سياسيون على الساحة اليمنية.

ــ من هم  خصومكم؟

قد يكون هناك خصوم، والله أعلم.

ـــ ماهي الأبعاد التي يمكن قراءتها من وراء الاتهامات الموجهة لكم من الخزانة الأمريكية برأيك؟

أقول لك قد تكون أبعادها في إطار المكايدات والابتزاز السياسي؛ وأنا عضو في مؤتمر الحوار الوطني. وهذه التهم ليس لها أي صفة قانونية داخل اليمن، ما لم يصدر فيها القضاء اليمني حكماً بذلك.

 ــ على  ذكرك  مؤتمر الحوار، كيف تفسّر الصمت من قبل مؤتمر الحوار الوطني إزاء التهم الموجهة لأحد أعضائه؟

أنا لا أستطيع أقول أنه صمت، لأن فريق بناء الدولة بمؤتمر الحوار استنكر ورفع مذكرة  لرئاسة المؤتمر لتبني الموضوع في الجلسة الختامية العامة، ولكون مؤتمر الحوار لم ينعقد ففي الجلسة الختامية ربما نرى منهم موقفاً آخر.

ــ الكثير من الناس استغربوا من عملية إدراج اسمك ضمن الداعمين للإرهاب وأنت سياسي معروف، في حين يترك الباب مفتوحاً لمن  ينادي بالموت لأمريكا، كيف تفسر هذه المفارقة في التعاطي الأمريكي؟

والله هناك مفارقات عجيبة، ولكن يجب أن ينطلق الناس إلى العمل المؤسسي والقانوني في دولة المؤسسات.

ــ أين تكمن تلك المفارقات كما ذكرت؟

الولايات المتحدة الأمريكية ترفع شعار أنها رائدة الديمقراطية والحرية، وأنها دولة القانون.. فإذا أرادت أن تجسد ذلك فيجب عليها أن تجسده في تعاملها مع الأشخاص والهيئات من خارج جنسياتها وبلادها، فلا يجوز لها أن تجسد النظام والقانو فيما يخص المواطن الأمريكي وتتجاوز النظام والقانون، والمسلمات الدولية في حقوق الأفراد أو حقوق الإنسان مع الآخرين.

ــ كيف يجب أن تكون تعاملاتها مع الأفراد والهيئات الأخرى في الدول الأخرى؟

يجب أن تبني علاقتها مع الآخر على أساس المصالح المشتركة، والحقوق العادلة. ونحن صدرونا مفتوحة؛ وهذا يظهر من خلال مبادئنا التي أتاحت إقامة علاقاتنا مع دول الغرب والشمال والجنوب على أساس العدل والرحمة، وتبادل المصالح، بحيث لا يُظلم أحد على وجه هذه البسيطة.

ــ لكن يطرح البعض أن ما يحصل في محافظة البيضاء, معقل الشيخ الحميقاني, من تواجد مكثف لعناصر تنظيم القاعدة، والتي تنطلق منها لتنفيذ هجماتها، له علاقة ارتباط بسياق الاتهامات الموجهة لكم من قبل أمريكا بدعم الإرهاب، ما ردك على هذا الطرح؟

هذا غير صحيح؛ ونقطة انطلاق القاعدة هي محافظة أبين، مسقط رأس رئيس الجمهورية، ووزير الدفاع اليمني أيضاً، وبهذا المنطق يصبحان تحت المساءلة، كون تنظيم القاعدة في محافظتهما، فالقاعدة تسرح وتمرح. فهناك قاعدة في أبين، وهناك في البيضاء، وفي حضرموت.. وأنا شخصياً لست مسؤولاً عن تواجد تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء، لكوني من أبناء المحافظة، وأنا أعيش في العاصمة صنعاء.

ــ لكن الاتهامات التي وجهت لك بدعم الإرهاب تزامنت مع اتهام رئيس منظمة الكرامة الدولية لحقوق الإنسان بنفس التهمة، وأنت رئيس فرع منظمة الكرامة في اليمن التي تولي ضحايا ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار اهتمامها، هل يمكن تفسيرذلك سبباً لضمك ضمن داعمي الإرهاب؟

بعض التفسيرات تتجه نحو هذا الأمر، كون منظمة الكرامة لحقوق الإنسان تلعب أدواراً في فضح انتهاكات ما يسمى بالحرب على الإرهاب، سواءً في غوانتنامو أو ما يتعلق بضحايا ضربات الطائرات بدون طيار، سواء في اليمن أو في غيرها من البلدان. وما زلنا نتساءل إلى حد اللحظة عن الأسباب التي دفعت لهذا الإدراج.

ــ  ما قراءتك للتعاطي السياسي مع إدراجك ضمن الداعمين للإرهاب؟

 والله بعض القوى السياسية ربما أصدرت بيانات استنكار في هذا الصدد، ونشكرها على ذلك. وبعض السياسيين لا زلنا ننتظر أن يكون لهم دور في هذا الجانب، لكون تلك القوى منشغلة، ولا أظن أن أي قوة من القوى السياسية في اليمن ترضى بذلك.

ــ ماذا لو كانت بعض القوى السياسية في اليمن راضية بشكل أو بآخر عن إدراجك ضمن داعمي الإرهاب؟

إذا رضوا بذلك فربما ستأتي مواقف يخضع فيها الجميع لابتزاز سياسي دولي، ولا يمكن أن يسلم منه أحد. فالمنطق يقتضي رفض أي ابتزاز, أو إلقاء التهم جزافاً. وفي النهاية أي مواطن يمني, سياسي أو غير سياسي، إذا عليه شيء فمن حق أي جهة أن تتقدم بدعوى ضده أمام القضاء اليمني.

 ـــ ما هي الإجراءات التي ستتخذ من قبلكم لدحض هذه التهمة؟

المضي في مشروعي السلمي؛ وأكبر مشروع سأستمر عليه وبإصرار في مواجهة هذه التهمة الباطلة بدعم الإرهاب هو مشروعي السياسي والحقوقي السلمي في داخل اليمن أو خارجه.

ـــ ما هي الخطوات العاجلة على المدى القصير؟

سأتخذ خطوات قانونية وحقوقية لدحض هذه التهمة, سواء داخل اليمن أو داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.

ـــ أنتم في حزب الرشاد كيف تنظرون إلى الهجمات التي يشنّها تنظيم القاعدة ضد قوات الجيش اليمني والتي كان آخرها ما حدث في  مجمع الدفاع بصنعاء؟

مواقفنا واضحة من تنظيم القاعدة، ومن الطائرات بدون طيار، ومن أي جهة تمارس العنف.. نحن متسقين في مواقفنا .

ما هي هذه المواقف تحديداً؟

نحن ضد القتل خارج إطار القانون, سواء القتل التي تقوم به القاعدة، أو القتل الذي تقوم به جماعة الحوثي، أو القتل الذي تنفذه الطائرات بدون طيار. ولن نكون ضمن موقف النفاق السياسي أن ندين قتلاً دون قتل, فأي قتل خارج القانون من أي جهة أو أي دولة كانت فهو مجرّم  في شريعتنا وفي دستورنا وفي القانون الدولي وكل المواثيق الدولية، وهذه الجريمة لا يمكن أن يقبل بها أحد.

ــ لا أدري صحة هذه المقولة من عدمها.. يقال أن جماعة الحوثي علقت على إدراجك ضمن داعمي الإرهاب بأن الهدف من ورائها هو إشهار الحميقاني لاغير, كيف تعلق على ذلك؟

أنا سمعت هذا الكلام، بل قيل أنني منسق مع أمريكا على أساس إبرازه. ولا أدري أني منسق مع أمريكا وهي تتهمني، ولا عرفت كيف القصة يعني! وكما يقال: لم يعجبهم العجب ، ولا الصيام في رجب!

ـــ كيف تنظر إلى موقف التجمع اليمني للإصلاح تجاه الاتهامات التي وجهت لك، نظراً للقواسم المشتركة بينكما بخلاف الأحزاب الأخرى، وهل أنت راضٍ عن ذلك؟

كان موقفه جيداً، ولم يصمت، والدائرة السياسية للإصلاح أصدرت بياناً استغربت فيه هذا الاتهام، وطالبت باللجوء للقضاء اليمني.

ــ ما مستقبل حزب الرشاد اليمني بعد إدراج أمينه العام ضمن الداعمين للإرهاب؟

سيزيده ذلك إصراراً على المضي في مشروعه السياسي، وستتجلى الحقيقة للشعب اليمني أولاً، ولأمريكا ثانياً بأن هذه التهم كانت مبنية على تقارير كيدية، لا تمت للحقيقة بصلة.

ـــ أخيراً ما هو رأيك حول وثيقة  بنعمر الخاصة بحلول القضية الجنوبية؟

أولاً لم نشارك في فريق 8+8، وثانياً رؤيتنا مع الدولة الموحدة البسيطة ذات الحكم المحلي كامل الصلاحيات، أما الاتجاه الفيدرالي فهذا لم نتقدم به.. ونحن خارج هذه الوثيقة؛ لأنها لا تتبنى رؤيتنا وخارجة عنها، والذي يتحمل مسئوليتها هي القوى السياسية التي شاركت في فريق 8+8 المنبثق عن القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار.

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



13014947 480060472198197 1439778719 n

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى