12992160 480068638864047 1945103236 n

norh● نبدأ الحوار من حملة "إنقاذ" 14 يناير الجاري, التي تتولين إدارتها, ما مبرراتها؟ وإلى أين وصلتم فيها؟

-         حملة 14 يناير هي حملة بسيطة بدأت من مواقع التواصل الاجتماعي، وكان لها أكثر من شهرين، كنتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد ووضع حكومة الوفاق. وجاءت حادثة العرضي التي استفزتنا أكثر، ووصلنا إلى قناعة بأنه إذا تكرر استهداف مؤسسات البلد وصارت بحجم وزارة الدفاع، فكيف سيكون وضعنا نحن كيمنيين، ففكرنا بأن نقوم بعمل أربعينية شهداء العرضي، والتي تصادف يوم 14 يناير، يوم انطلاقة حملة إنقاذ في 14 يناير. وكانت أهدافنا هي:

إسقاط حكومة الوفاق بكل مكوناتها, سواء أكان مؤتمر أو مشترك أو أياً كان، وكذلك إسقاط وثيقة بنعمر والضغط على الدولة لعمل استفتاء شعبي على الوثيقة.

وهذا تعبير عن الرأي، ولأننا أحسسنا خلال الفترة الماضية أن هناك تحكُّم خارجي بشكل غير عادي على الشعب اليمني.

كما تستهدف حملة إنقاذ الوقوف ضد عدوان الطيران الأمريكي على المدنيين في رداع وفي حضرموت وفي معظم محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى الأحداث التي حصلت في الضالع، كل هذه تجعل الشعب اليمني يُستفز. وزادني استفزازاً توقيع المؤتمر الشعبي العام أمس –الأربعاء- على الوثيقة, فأسقط بذلك كل المعايير وفقد تعاطف كثير من الشباب معه، حيث كنا نتضامن مع قضية المؤتمر كحزب وطني وأصبحنا نرى أن الأحزاب غير وطنية وأصبحت تعمل ضد شعبها من باب المصالح الشخصية.

* على ذكر توقيع المؤتمر وحلفائه على الوثيقة, ألا يؤثر ذلك على مسار وجدوى الحملة؟

- المؤتمر الشعبي العام ليس له أي دخل في هذا الموضوع بتاتاً، وقد يكون هناك وزراء في المؤتمر يقفون ضدنا ويحاربونا في هذه الحملة.

* لماذا؟

- من أجل بقائهم في السلطة؛ لأنه عندما يصل السياسيون إلى السلطة ينسوا أحزابهم وينسوا مشاعر شعبهم بشكل عام. ولهذا نشعر بأنهم يخذلوننا.. حتى بعض القنوات الفضائية لم نستطع الوصول إليها إلا بعد صعوبة ووساطة كبيرة!! فالأحزاب السياسية اليوم استسلمت وبدأت تطلب التدخل الجانب الخارجي بشكل غير عادي. ومن هنا قررنا الخروج يوم 14 يناير من أجل قاداتنا.. تخيل أن 400 قائد عسكري وأمني يمتلكون أعلى المؤهلات الأكاديمية تم اغتيالهم. سنخرج يوم 14 يناير من أجل الجيش اليمني، الذي يقتل في كل مكان.. من أجل حرب دماج في صعدة بين السلفيين والحوثيين، وغيرها من القضايا.

● هل لمستم تجاوباً شعبياً يؤيد حملتكم؟

- حتى الآن التجاوب كبيراً لأن الناس وصلوا إلى مرحلة أنهم أصبحوا مستفزين. وأعتقد أن الحضور سيكون قوياً، وقد نسّقنا مع العشرات من شباب الثورة, وشباب 11 فبراير كلهم عن بكرة أبيهم- إن شاء الله- سوف يخرجون. الشباب عانوا كثيراً، وهناك من تسلَّق على ثورتهم، وكلنا عانينا سواء كنا في الاتجاه هذا أم الاتجاه ذاك.. اليوم نحن في 14 يناير نقول للشعب اليمني: اصطف صفاً واحداً بعيداً عن الحزبية والطائفية والمناطقية، فهذه كلها ستدمرنا وتدمر الوطن في النهاية، فعلينا أن نجتمع. أيضاً هناك شباب معنا من الإصلاح، وأنا عندي واحد من شباب الإصلاح وأثق فيه ثقة عمياء لأني أعلم أنه يعمل لصالح الوطن.

هناك من يعتبر الحملة محاولة بائسة لأنصار الثورة المضادة لاستنساخ ويمننة النموذج المصري.. كيف تردُّين؟

- أنا ضد النموذج المصري، وضد حركة تمرد، ونحن تواصلنا مع حركة تمرد وتكلمنا معهم، لكن حركة تمرد سعت لنسف حزب الإخوان المسلمين، وعندما تسعى لنسف حزب بالكامل أنت بهذا تزرع مشاكل وفتناً داخل الوطن, وما يحصل في العراق هو نتيجة اجتثاث حزب البعث العربي الاشتراكي.. وعندما تجتث حزباً أنت تقضي على وطن. ونحن ندعو للتعايش بين كل الأحزاب.. اليوم شباب الإصلاح ممثلين لدينا، وحتى جمعية علماء اليمن، والرافضين لوثيقة جمال بن عمر موجودين ضمن الحملة,.. وهناك شباب ملتزم ومسؤول لا يمكن أن يقف متفرجاً وهو يرى الوطن اليوم يتمزق ونحن نسقنا مع كل الأطراف. نحن نعمل لصالح وطن و(طز) في الأحزاب، فالأحزاب لا تمثلنا ولا حتى مناطقنا تمثلنا. المشكلة في الأحزاب, سواء كان في المؤتمر أو الإصلاح أو الاشتراكي, أنها تهمّش القواعد؛ لأن القواعد أكثر عملية ووطنية وأكثر نشاطاً. فنحن القواعد كلنا عانينا من قياداتنا الذين خرجوا في اتجاه ونحن في اتجاه آخر، حتى أنهم لم يستشيروا لا هؤلاء ولا أولئك، وعندما اتخذوا مواقف وقرارات نحن لم نكن في حساباتهم، وكأننا لا شيء بالنسبة لهم!

يتساءل البعض عن سرّ تحاملكم على حكومة انتقالية خاضعة للتوافق والمحاصصة, في حين تستمرون بالشراكة فيها؟!

- نحن لسنا مؤتمر ولا نمثل المؤتمر الشعبي العام، بل وانتقد وزراء المؤتمر الشعبي العام، وأقول لهم: أنتم فاسدون زيّكم زيّ المشترك، كلكم سواسية "إرحلوووا".. ونطالب الرئيس بتشكيل حكومة إنقاذ وطني, اليوم الوطن يمر بمرحلة خطيرة تستدعي منا جميعاً أن نطرح أحزابنا إلى وقت الانتخابات.. حينذاك إذا وضع لي برنامجاً مقنعاً سأنتخبه، وإذا لم أقتنع فلن أنتخبه؛ لأن القضية قضية وطن.

ألا تدرك نورة الجروي وقد أصبحت وكيلاً مساعداً لشئون المرأة بوزارة الشباب أنها مطالبة بإطلاق ثورة رياضية بدلاً من الانجرار في هوجاء الاحتجاجات العابثة والهبّات المعطلة لناموس الحياة ومقتضيات البناء والإعمار؟

- أنا أطلقت ثورة قوية من داخل وزارتي (الشباب والرياضة). لقد واجهت وزير الشباب وواجهت الوكلاء، وذهبت إلى وزارة المالية وضجيتُ وخرجت وعملت المستحيل عشان خاطر الرياضات الموجودة في اليمن، وظهرت في قناة اليمن وصرّحت ضد الوزير وضد الوكلاء الموجودين, فمثلاً صندوق رعاية النشء والشباب وصلت موازنته إلى أربعة مليار ريال، أين نحن من الحسابات هذه؟ نحن كرياضة نسائية لم يصل لنا ولا واحد في المائة!!

  • ولكن الصندوق تديره اليوم امرأة؟!

نظمية زميلتي وأموري ماشية معها جداً, ولا أحد يوقف لنوره الجروي شيء, اليوم صندوق النشء والشباب حصل على مليار ريال من الاتصالات اليمنية.. وتخيّل أننا لم نحصل حتى على خمسة مليون ريال من مبلغ المليار! وأنا لا أمتدح نفسي لكني على حق, واسأل عني أي موظف في الوزارة أيّاً كان انتماؤه السياسي.

أنا سواء كنت في السلطة أو المعارضة فنحن سنخرج ضد أحزابنا وضد قياداتنا ووزرائنا. فأنا مثلاً تم طردي من داخل وزارتي ومن داخل اجتماعات كبيرة. واليوم وزير الشباب والرياضة معمر الإرياني أغلق علينا مكتبة بلقيس والتي كان مقرراً استخدامها في الإعداد لحملة 14 يناير, ورغم أني دفعت رسوم الاستضافة لكن الوزير أغلقها علينا، وفتحها في اليوم الثاني للحوثيين! من حق الحوثيين استخدامها، لكن لماذا أنا ليس من حقي؟ رغم أن توجهي نفس توجه الوزير وحزبي نفس حزبه، فالمفترض انه يشجعني، لكن ما حدث هو العكس!

  • كيف تنظرين إلى المنظومة الرياضية الحالية؟

المنظومة كلها من البداية كانت غلط, والمرحلة الانتقالية أصبحت عند الناس مرحلة (هبر) ومرحلة فساد وعملية انتقال لوضع أسوأ من سابقه, لكن إن شاء الله في يوم 14 يناير نصحح هذا الوضع. ونحن ندعو كل شباب الإصلاح وشباب المؤتمر وشباب الاشتراكي إلى الانضمام معنا في صنع ثورة حقيقية وصنع مستقبل اليمن, بعيداً عن الحزبية والمناطقية والطائفية، وأيضاً الحوثيين والسلفيين ضروري أن يجتمعوا في صف واحد. يا أخي القيادات التي فوق هي التي تضحي بنا وترمي بنا وتجعلنا نقاتل بعض.

  • إلى أي مدىً كانت قضايا الشباب والرياضة ولا سميا رياضة المرأة حاضرة في أجندات مؤتمر الحوار أو مضمنة كموجهات دستورية في الدستور الجديد؟

ولا شيء.. لم يخرج مؤتمر الحوار الوطني بأي شيء غير تدمير الوطن. والقضية الجنوبية -وأنا من أبناء الجنوب من مكيراس، التي ضحت بخيرة أبنائها من أجل نعمل وحدة في 94م- وفي الأخير يأتي الرئيس يعتذر عن حرب 94 بأنها غلطة! غلطة أننا ضحينا بخيرة رجالنا!! اليوم أبناء شهداء الجنوب الذين ضحوا في 94 أصبحوا عملاء وخونة في نظر الجنوبيين, نحن الآن نمر بضغط.. وأنا خرجت بثورة من الضغط الذي بداخلي وداخل كل البلد، ولكن رغم هذا الضغط فنحن ملتزمون بالسلمية ولا ندعو للعنف والتخريب، فنحن خارجين لنحافظ على وطن ولسنا خارجين لنخرب وطن.

نحن نريد كل الأحزاب تبتعد عن التطرف, وندعو حزب الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي وكل الأحزاب إلى الوسطية ونبذ التطرف.. وندعو كل الشباب إلى عدم تصديق الأحزاب لأنها تأخذنا في طريق غلط.

  • هل ثمة جدولٍ زمني للحملة؟

والله نحن مرتبين لمدة ثلاث أيام والتي هي 14- 15- 16.. وإذا كان في موضوع يستدعي أن نستمر سوف نستمر.. ونسأل الله أن يحفظ الشباب الذي سينزلون. ونحن كما ذكرت منسِّقين مع كل الأحزاب بلا استثناء، واللجنة التحضيرية فيها شباب من الإصلاح والاشتراكي والمؤتمر, من خيرة الشباب الوطنيين ليسوا مثل أحزابهم.

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



13014947 480060472198197 1439778719 n

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى