header-ad-sample-11

43980أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الاثنين، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل.

كما أصدر الرئيس الجزائري، قراراً بتعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي، رئيسا للوزراء خلفا لأحمد أويحيى، الذي قدم استقالته من منصبه.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن بوتفليقة، كلف بدوي بتشكيل حكومة جديدة.
وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس عين رمطان لعمامرة، نائبا لرئيس الوزراء، وزيرا للخارجية، خلفا لعبد القادر مساهل.

وتوجه بوتفليقة برسالة إلى الشعب الجزائري، بعد يوم على عودته من رحلة علاج في سويسرا، واستجابة لحراك شعبي رافض لترشحه، متواصل منذ ثلاثة أسابيع.

وأوضحت الرسالة أن الانتخابات ستنظم في يونيو القادم، بعد عقد ندوة وطنية تحت إشراف لجنة انتخابية مستقلة.

وقال بوتفليقة في رسالته: "تمُرُّ الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها، ففي الثامن من شهر مارس/آذار الجاري، وفي جُمعةِ ثالثة بعد سابقتيها، شهِدت البلادُ مسيرات شعبية حاشدة".

وتابع: "أولاً: لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا وهو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار لنظام جديد نصبوا إليه جميعًا.

وأضاف: "لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أبريل المقبل، والغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به".

وشهدت شوارع الجزائر العاصمة مساء اليوم الاثنين خروج الآلاف من المواطنين إلى الشارع احتفالا بالقرارات التي أعلنها الرئيس بوتفليقة.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فبراير/شباط الماضي، اندلعت احتجاجات وتظاهرات رافضة مست كافة الشرائح وكانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية" ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



drawas

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى