header-ad-sample-211111

7906أعلن الأمير المعارض للنظام السعودي والذي يقيم في ألمانيا خالد بن فرحان آل سعود، عن تشكيله حركة معارضة تدعو لتغيير النظام في الرياض، وحماية المعارضين الهاربين من السعودية.

وكشف الأمير المنشق لصحيفة “إندبندنت” البريطانية أنه يسعى إلى قيام ملكية دستورية في السعودية، وإجراء انتخابات لتعيين رئيس وزراء وحكومة من أجل محاربة الانتهاكات المزمنة لحقوق الإنسان والظلم في البلاد.

وأضاف الأمير السعودي البالغ من العمر 41 عاماً للصحيفة، أنّ “السعودية بحاجة إلى نظام جديد كالديمقراطيات الأخرى، حيث يحق للناس انتخاب الحكومة لإنشاء سعودية جديدة”، مشيرا إلى أنه يملك رؤية للنظام القضائي وحقوق الإنسان والمساءلة، لكن يجب الآن التركيز على الدستور ومساعدة السعوديين في أوروبا، على حد تعبيره.

وأكّد أن “أفراد العائلة المالكة سيبقون رؤساء البلاد الرمزيين، تماما مثل النظام الملكي في بريطانيا، لكن الشعب سيحتفظ بالسلطة في نهاية المطاف”.

ولفت إلى أنّ حركته المعارضة سوف تقوم بالاتصال بكافة المحامين والمترجمين المتخصصين من أجل مساعدة طالب اللجوء السعوديين، وستقدم الدعم القانوني وكل أنواع الدعم الأخرى للفارين من بلادهم.

وأوضح أنه اضطر لمغادرة السعودية خلال العام 2007 بعد تحذيره من وجود أمر باعتقاله لأنه انتقد الحكومة السعودية، وأضاف أنه يريد مساعدة الآخرين الذين واجهوا المشكلات نفسها التي واجهها.

وكان خالد قد كشف في وقت سابق لصحيفة إندبندنت، أنه يعتقد أن السلطات السعودية خططت لخطفه قبل عشرة أيام فقط من اختفاء خاشقجي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وتتهم منظمات حقوقية ودولية السلطات السعودية بارتكاب تجاوزات في حقوق الإنسان بحق نشطاء سعوديين طالبوا بالإصلاح والانفتاح قبيل صعود محمد بن سلمان لولاية العهد، بالإضافة لتقارير عن تعذيب شديد يتعرض له معتقلو الرأي في المملكة، وسط مطالبات بالإفراج عنهم.

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



drawas

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى