drawas

6540الذين انتقموا من ثورة 2011 انتقاما همجيا بشعا، لأنها أخذت عليهم نصف المناصب، لم يحسبوها صح، راحوا فيها وضيعوا كل شيء، وفوق هذا جالسين يشتمون الثورة، ولا يشتمون أنفسهم.

* ثورة 11 فبراير لم تسقط الدولة ولا النظام، إنما انتحر النظام في 21 سبتمبر، انتحارا طوعيا..

* من الغباء حساب النتائج قبل الثورة وبعد الثورة بطريقة بدائية والبلاد في حالة حرب، لن تظهر النتائج إلا بعد نهاية الحرب.

* لقد نجح الفرس والروم في نقل الصراع معهم إلى صراع بين المثقفين العرب، كل يكفر الآخر ويلعن بعضهم بعضا.. بين سنة وشيعة سلفية وصوفية، وإثارة نقاش مع الحداثيين حول شعارات مطلوب الفتاوي لها ونقض الفتوى مثل الاشتراكية والإسلام.. العروبة والإسلام.. العلمانية والإسلام.. المجتمع المدني والاسلام.. الديمقراطية والإسلام .. حوار الأديان.. حوار الحضارات.. وهذا النقاش لا يقدم ولا يؤخر، حيث يتم تنصيب العربي الغبي الهمجي الذي يدير البلاد بجلافته، يستقر حكمه بإفناء المعارضة، ويتقوى بإذلال شعبه ويغتني بإفقار شعبه.. مستعد أن يفني شعبه في سبيل الكرسي. وصراع المثقفين فيما بينهم لا قيمة له في سياسة الدولة.

أدعو المثقفين العرب إلى ترك كل المناقشات الفلسفية والتاريخية وتوحيد جهودهم في صياغة نظام سياسي عربي خاص، غير مستورد ولا مكيف ولا مقلد، يمثل الخصوصية العربية في الوصول إلى السلطة بطرق دستورية وتداول السلطة بطرق قانونية.. وضع آلية للترشح والفوز والمحاسبة والعزل.. وضع معايير للاختيار والأداء والصلاحيات والضوابط، بحيث يتم توعية القوات المسلحة والأمن فلا تكن ملكاً خاصاً للحاكم يسخرها في خدمته ويحيل كل دكاترتها إلى القطاع المدني.

مطلوب وضع نظام دستوري وقانوني على شكل مواد قابلة للاستخدام وليس مقترحات وتوصيات للحكام الجهلة، كي يتفاعل الشعب معها.

 * الرئيس لا يحق له تغييرالدستور الذي صعد بموجبه الى الرئاسة.وان التزم بالطرق القانونية عبر المؤسسات الدستورية حسب حاجته الشخصية او حاجة حزبه .

الاحزاب لا تفرض شكل الدولة ونظامها كما تشاء كي تتقاسم السلطة والثروة . الثروة ثروة الشعب والسلطة سلطته . الاحزاب لا تصنع دساتير الدول ،إنها تشتغل في اطار دستور سمح لها بالعمل في اطاره ملتزمة به،وليست مسؤولة عن تفصيل دساتير على مقاسها . الاحزاب لا تقرر مصير الشعوب مجتمعة او مفرقة او حازت على اغلبية، بل الشعوب تقرر مصير الأحزاب.

 

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى