header-ad-sample-11

مقبل نصر غالب· بلاطجة الحكم في البلاد العربية لصوص ثروات الشعوب يريدون إقناع الشعوب بالزهد والتصوف، وأن المليارات حق الحكام وحدهم، وفضائل جوع الشعب وفقره من خلال مسلسلات الصوفية تحت شعار ( للأمراء الدنيا وللشعب الآخرة)!

كي يتسنى لهم لهف ومصادرة ما تبقى من الثروات وتقاسمها مع الجبت والطاغوت العالمي.

· صرح ضفعان بن ضرطان بأنه لا يكفي تمويل مسلسل الحلاج في رمضان القادم وهو يقول "أنا الله والله أنا".

لا بد من تمويل مسلسل فرعون وهو يقول "أنا ربكم الأعلى" في محاربة دواعش موسى!

· مع دخول شهر رجب، يبدأ موسم أسئلة أهل السلف والفتاوى عليها:

ما الحكم في الاحتفال بأول جمعة من رجب؟

ما هو الحكم في الاحتفال بآخر رجب بالإسراء والمعراج؟

هكذا في كل المناسبات يبحثون عن سفاسف الأمور وبدائيات الأعمال اليومية.

إنهم لا يسألون عن الأمور الكبيرة مثل: ما الحكم في قتل الأبرياء في الصالات والأسواق؟

ما الحكم في تسليم 460 مليار دولار للرئيس الأمريكي ؟

ما الحكم في اغتيال أئمة المساجد في عدن؟

ما الحكم في قصف شركاء الشرعية؟

ما الحكم في ترك الموظفين بلا مرتبات؟

كأنها لا تعنيهم ولا يستطيعون السؤال، مجرد تساؤل، حتى لا يحرجون ولي الأمر.

· ما كتبه المؤلفون عن المتصوفين الكبار من أفواه الدجالين وروايات الذين ادعوا مرافقة الشخصيات أنهم شاهدوا معجزات لم يشاهدها غيرهم، لا نجدها في كتب المتصوفين التي كتبوها بأنفسهم.

ولو درسوا كتب المتصوفة كما هي وشرحوها للناس لأفادوا واستفادوا ونبذوا الخرافات والشعوذة .

لكن المشكلة قد أُشربت هذه الثقافة حتى في قلوب المحققين، رغم التحقيق العلمي البحت والجهد المبذول يستغرب ويندهش أن الصوفي لم يكتب كراماته ومعجزاته مثل كذا وكذا، فيضطر أن يضيفها في مقدمة التحقيق، ولا يدري أنه شكك القارئ في مصداقية تحقيقه العلمي وعلميته، فيظن أنه ما حقق إلا بحثا عن ذلك رغم الجهد الكبير الذي بذله.

لكن السياسة لا تريد إلا تسويق كتب الرواة، لإقناع الفقراء بالمعجزات مع الفقر.

· دين الحكام العرب إما سلفية تحرم الخروج عليهم ومعارضتهم وانتقادهم، وإما صوفية تحرم منازعتهم الثروة الوطنية ومطالبتهم بالتنمية، وهذا هو الدين كله بالنسبة لهم وما سواه فهو إسلام سياسي محرم دوليا أو دواعش!

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



drawas

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى