drawas

mogpil-nasr.jpg

بعض المفسرين يعتسفون تفسير الآيات القرآنية لتطويعها مع أحاديث يهودية، فيقولون بأن وفاة المسيح هي وفاة نوم وليست وفاة موت.

يعني نائم الدهر كله إلى قبل يوم القيامة يصحو كي ينزل إلى الأرض ليموت فيها ويدفن، لأن السماء ما فيها قبور، فهو موت سريري.. وإن قال أنه حي، فهذا يتعارض مع صريح القرآن ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد)

وما الهدف من نزوله؟

إذا كان الهدف من نزول المسيح هو قتل اليهود كلهم بسبب كفرهم، كما يقول اليعض، فهذا يعارض صريح القرآن ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

وآخر يقول بأن الهدف من نزوله هو الانتقام من اليهود لأنهم تآمروا على قتله.. وهذا يعارض قوله تعالى( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به)

وقال أهبل بأن الهدف هو استكمال رسالة الإسلام.. وهذا يعارض قوله عز وجل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)

وهناك من يقول بأن الهدف من نزول المسيح هو لذبح الخنزير وكسر الصليب. بينما يصل عدد الخنازير هذا العام 15 مليار رأس في العالم، فكم سيجلس يجزر؟ وما ذنب الحيوان؟ هل هو كافر مثل شجر الغرقد كما يقولون؟

ووثمة من يعتسف الآية ( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ) لأنهم لم يؤمنوا به بعد وفاته سيؤمنون به قبل موته.. فهل هو إيمان قسري بالإجماع؟ وهذا مستحيل.. فإذا  كان إيمان قسري فلماذا استئصال اليهود؟

تطويع الآية لصالح أهل الكتاب بالقول أنه سينزل من أجلهم فقط، فهذا لا يستقيم بعد الرسول الخاتم ( خاتم النبيين ) مهما كذبوا علينا بقولهم أن الخاتم يعني ختم النبوة الرسمي في ظهر النبي وليس آخر الأنبياء.. وهذا الختم في ظهره لا يعلمه غير الراهب بحيرة وسلمان الفارسي.

لا يجوز تطويع الآيات للقصص والأخبار والآثار .

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى