header-ad-sample-11

مقبل نصر غالب· لقد نجحت السعودية في إقصاء ثورة فبراير بمبادرة الفساد والإفساد وتأليب الفاسدين والمفسدين عليها والقتلة والمجرمين. ولا بد ما تتحمل نتائج سياساتها في اليمن.

· الذين نهبوا وتفيدوا ثورة الشباب، كانوا جزءا من الفساد وليسوا جزءا من الثورة.. ثم توافقوا مع الفساد بأفسد مما كان، وعجزوا عن إدارة الدولة بدون فساد رغم القوة والدعم.

· الصدور العارية في ثورتها نظيفة طاهرة ما بها رجس الأحزاب ولا دنس السلطة، لذلك سرقتها المكونات السياسية بسهولة للمشاركة في السلطة والثروة بعد إزاحتها من السلطة بالأغلبية الكسيحة.

· تطور القضاء في اليمن إلى درجة أن المتهم يجب أن ينفي التهم عن نفسه بأدلة مقنعة، ولا يشترط أن يقدم الذي اتهمه أي دليل لإدانته!!

· حين ينصب الدجالون على الأميين بقصص خرافية أنهم يكلمون الله والأنبياء، وتطوي لهم الأرض وتأتي لهم الملائكة بالطعام، ليقوم الأمي بإكرامهم والتبرع لهم بسخاء منقطع النظير.

ما الذي يجعل الكتاب يكتبون هذه القصص على أنها حقيقة؟ ويضيفون لها قصصا منسوبة إلى مرافقين للشخصيات؟ وما الذي يجعل المؤسسات تطبع هذه الكتب والمجلدات وتنشرها في العالم الاسلامي؟

تحس أن هناك جهة منظمة!

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



drawas

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى