drawas

ali-alshibani2.jpg

أطول عمارة .. أكبر مول.. أكبر سوق .. أوسع شارع.. أكبر مطعم .. أكبر مجسم.. إلى جانب كونها أكبر ساحة لتجمع بائعات الهوى.

هذا كل ما تستطيع أن تتفاخر به دولة العمارات العربية.

قناة للرقص الشعبي لأمراء البلاد، وأخرى للخيول، وثالثه للنياق وسباق الهجن.. وهذا هو الجو الإعلامي والثقافي المهيمن على البلاد.

مشكلة دولة العمارات أنها أشبه بشخص وجد نفسه يمتلك ثروات طائلة ولا يوجد لديه تصور كيف يمكن استغلالها وتوظيفها، ولهذا تجده يجهد نفسه في البحث عما يعتقد أنه يقدمه بشكل مختلف ومميز.

وجد حكام العمارات العربية المتحدة أنفسهم أصحاب ثروات دون بذل أي جهد، وفي ظل غياب مشروع يمكن له أن يرتقي بالبلد إلى مستوى صناعي وإنتاجي بدلا عن بقائهم مجرد مستهلكين وبطريقة مبتذلة.

في ظل هذا الفراغ الوطني وبدلا عن ذلك ذهب حكام العمارات للبحث عما يعتقدون أنه يذكر بهم ويقدمهم على نحو مختلف ، فوجدوا ضالتهم في اصطناع الخصومات مع الآخر.

وجدوا في اليمن ضمن إطار تحالف عربي وفي حدود مهمة واضحة ، غير أنهم ذهبوا للتغريد خارج سرب التحالف من خلال افتعال المشاكل مع القيادة اليمنية ، والخوض في ماهو خارج المهام المرسومة لهم وبالتالي التدخل في الشئون الداخلية المباشرة للبلد، وعلى النحو الذي أدى الى إضعاف الجيش الوطني وخدمة الطرف الآخر.

فمتى تدرك دولة العمارات حجمها ، وتستغل ما وهبها الله من ثروات في خدمة الإنسان والنشاط الصناعي والانتاجي المفترض بدلا عن " البعسسة " ووهم التميز؟!

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى