header-ad-sample-211111

h20اليقين أونلاين - الحديدة

أعلنت الأمم المتحدة أن جماعة الحوثي وافقت على الانسحاب من جانب واحد من ثلاثة موانئ رئيسية في الحديدة خلال الفترة من 11 إلى 14 أيار/ مايو لتمهيد الطريق أمام اضطلاع الأمم المتحدة بمهمة إدارة الموانئ وفقا لاتفاق السويد.

وقال بيان للأمم المتحدة "يُرحّب رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار RCC)، الفريق مايكل لوليسجارد، بالعرض الذي قدمه أنصارُ الله (الحوثيون)، وعزمِهم على القيام بإعادة الانتشار المبدئي الأُحادي الجانب من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى".

وأكدت اللجنة أن "بعثة الأمم المتحدة ستراقب عملية إعادة الانتشار"، مشيرا إلى أن هذه هي الخطوة العملية الأولى على أرض الواقع منذ إبرام اتفاق الحديدة.

من جهته وقال رئيس وفد حكومة هادي في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة ، اللواء صغير بن عزيز ، إن "أي انتشار أحادي بدون رقابة تحقق مشترك يعتبر تحايل على تنفيذ الاتفاق ومسرحية هزلية كسابقاتها".

وكان من المفترض أن يبدأ أول انسحاب للقوات من مدينة الحديدة في شباط/ فبراير الماضي لكن لم يحدث شيئا على الأرض.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد في 17 شباط/فبراير، على المقاتلين الانسحاب خارج الموانئ وبعيدا عن المناطق التي تعد حيوية لجهود المساعدات الإنسانية في اليمن.

وذكرت لجنة تنسيق إعادة الانتشار في بيان أن من المهم أن تلي الخطة "الإجراءات الدائمة الملزمة التي تتسم بالشفافية من جانب الطرفين للوفاء الكامل بما عليهما من التزامات".

وتقع الموانئ في مناطق سيطرة الحوثيين غربي اليمن. وينص الاتفاق أيضا على حرية الدخول إلى صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر التي تقع تحت سيطرة القوات الحكومية المدعومة من التحالف.

ومنذ أيلول/سبتمبر الماضي لم يسمح للأمم المتحدة بالدخول إلى الصوامع، وتشير تقديرات إلى أن المخزون هناك يكفي لإطعام 3,7 مليون شخص على مدى شهر.

وقالت اللجنة إن الملايين لا يزالون بحاجة إلى المساعدة المُنقذة للحياة، مضيفة أن "التنفيذ الكامل لاتفاق الحُديدة يظل عاملاً فعالاً لضمانِ وصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ فعال إلى اليمن".

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



drawas

alkiam

كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

آخر التعليقات

للأعلى