drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_magles-alshiuk.jpg

اعترفت الخارجية الأمريكية، الأربعاء، بوصول أسلحة أمريكية إلى تنظيمات إرهابية في اليمن، بعد أن باعتها واشنطن للإمارات.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي كلارك كوبر، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ: نعمل مع الحكومة الإماراتية لمعرفة كيف انتهى سلاحنا بأيدي متشددين في اليمن.

ويناقش مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون تقدم به رئيس العلاقات الخارجية بالمجلس السيناتور الديمقراطي جيم ريش.

ويتضمن مشروع القانون ممارسة  الضغط  الأمريكي على السعودية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، كما ينتقد المشروع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولكن لا يطالب بوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية.

ويحمل المشروع السعودية مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن واصفاً ما يحدث فيها بالكارثة الإنسانية،  كما يحملها مسؤولية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا. 

وأكد سيناتور أمريكي أن هناك تزايداً ملحوظا لأعداد المدنيين الذين قتلوا في اليمن جراء قصف التحالف بقيادة السعودية.

وقال السيناتور كريس كونز إن "علاقتنا بالسعودية تهدد قيمنا"، مؤكداً أنه يجب وضع حد لحرب اليمن.

فيما أفاد السيناتور منينديز بأن وزارة الخارجية الأمريكية فشلت في إقناع مجلس الشيوخ بضرورة تزويد السعودية والإمارات بقذائف موجهة بدقة، كما فشلت في إقناع المجلس بأن بيع القذائف الموجهة سيحمي اليمنيين من الغارات السعودية.

ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب الأمريكي على بعض القرارات الخاصة برفض مبيعات الأسلحة الأسبوع القادم. ومن المتوقع إقرارها في المجلس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لكنها ستحتاج إلى أغلبية الثلثين هناك وفي مجلس الشيوخ للتغلب على أي فيتو من ترامب.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى