drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_aden02.jpeg

اليقين أونلاين - عدن

توسعت دائرة الفوضى في عدن، الخميس، مع فتح أطراف الصراع المحلية جبهات أخرى في المدينة التي تشهد اقتتالا أهلياً في مديرية الشيخ عثمان منذ 3 أسابيع.

وذكرت مصادر محلية أن مديرية كريتر شهدت احتجاجات غاضبة بالقرب من قصر معاشيق، مقر إقامة حكومة هادي وذلك على خلفية حملة أمنية مشتركة بإشراف قائد القوات الإمارتية بعدن ووزير الداخلية في حكومة هادي تحت مسمى "ملاحقة مطلوبين" وإنهاء المعارك الأهلية في حيي السيلة والمحاريق.

وداهمت أطقم الحملة منزل مواطن في كريتر واقتادته إلى جهة مجهولة مما دفع بأتباعه وأقاربه لإغلاق الشوارع الرئيسية والفرعية بإحراق الإطارات ورمي الحجارة.

 وفي مديرية المعلا أفادت مصادر إعلامية بأن تبادل لإطلاق النار وقع عقب قيام قوات المجلس الانتقالي، المدعومة إماراتيا، باقتحام منزل شخص بذريعة "مكافحة الإرهاب". 

ولا تزال المديرية تشهد توتراً غير مسبوقاً بين أتباع المعتقل وأمن الإمارات.

وتأتي هذه التطورات مع اتساع رقعة المواجهات بين أهالي السيلة والمحاريق إلى مناطق أخرى خصوصاً منطقة "كود النمر" حيث نصب مسلحون نقاطاً للاعتقال بالهوية ضد أبناء المحاريق وتمكنوا من اختطاف شابين، لم يعرف مصيرهما بعد.

 وتشهد مديرية الشيخ عثمان مواجهات دامية بدأت بين بلطجيان، لكنها تحولت إلى معارك أهلية بفعل تغذية الإمارات وقوات هادي لها وتعزيزها بالمدافع والمدرعات التي أصبحت تجوب شوارع المديرية في صورة اعتبرها  رئيس الدائرة السياسية بالائتلاف الجنوبي عبدالكريم السعدي  مؤشراً لسيناريو قادم يراد تطبيقه على المحافظات الجنوبية وبرعاية إقليمية.  

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى