في اليوم التاسع من الحرب الإسرائيلية الإيرانية، تستمر اليوم السبت 21 يونيو/ حزيران، الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل وسط اتصالات دولية لرأب الصراع ومنع تحول الصراع إلى حرب واسعة وفي أسوأ الحالات حرب عالمية ثالثة، كما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى هجوم إيراني واسع بالطائرات المسيرة شمل مناطق واسعة من شمال إسرائيل حتى جنوبها.
وأفادت إسرائيل هيوم بتسلل 7 مسيرات إيرانية إلى الأجواء الإسرائيلية خلال الساعة الأخيرة.
وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي بسقوط مسيرة إيرانية في منطقة بيسان شمال شرق إسرائيل بعد فشل محاولات لاعتراضها.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية أفادت بسقوط مسيرة إيرانية على أحد المباني في منطقة بيسان، وألحقت به أضراراً كبيرة.
كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى سقوط مسيرة إيرانية أخرى على الطريق الرئيسي رقم 90 في وادي عربة في النقب.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال 3 قادة في الحرس الثوري الإيراني، اثنان منهم قائدان في قوة القدس، وذلك في غارات ليلية استهدفت غرب ووسط إيران.
كما أعلن استهداف مستودعات للطائراتش المسيرة ومستودع أسلحة في منطقة بندر عباس جنوب غرب إيران.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ورشة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في منشأة أصفهان النووية، إحدى أكبر المنشآت النووية في إيران، تعرضت لهجوم لكنها أضافت أنها لا تحتوي على أي مواد نووية.
وفق وكالة رويترز، قال مصدران إن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا إدارة الرئيس الأميركي بأنهم لا يريدون الانتظار أسبوعين حتى تتوصل إيران إلى اتفاق لتفكيك أجزاء رئيسية من برنامجها النووي، وإن إسرائيل قد تتحرك بمفردها قبل انتهاء المهلة، وسط استمرار الجدل داخل فريق ترامب عما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التدخل.
وأضاف المصدران المطلعان أن إسرائيل نقلت مخاوفها إلى مسؤولي إدارة ترامب يوم الخميس خلال ما وصفاها بأنها مكالمة هاتفية مشوبة بالتوتر.
وقال مصدر أمني إن قائمة الإسرائيليين الذين شاركوا في المكالمة تضمنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير.
من جهته كشف مسؤول إيراني رفيع للجزيرة أن مفاعل ديمونة النووي قد يكون هدفا مشروعا إذا انتقلت الحرب لأبعاد جديدة، مشيرا إلى أن دخول أميركا إلى جانب إسرائيل يعني أن الحرب ستأخذ أبعادا إقليمية، وهدد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.