drawas

454x140

yt26

ytt26

 

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية مريعة في اليمن جراء الحرب

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية مريعة في اليمن جراء الحرب

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن اليمن سيصبح أفقر بلد في العالم إذا استمر النزاع حتى عام 2022.

و قال البرنامج إن الحرب تسببت في زيادة الفقر باليمن من 47 بالمائة من السكان إلى 75 في المائة بنهاية 2019.

وأكد البرنامج في تقرير جديد صدر الخميس، بعنوان "تقييم تأثير الحرب في اليمن على تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)"، أن 79 في المائة من السكان باليمن يعيشون تحت خط الفقر ويُصنف 65 في المائة منهم على أنهم فقراء جداً.

وذكر التقرير، الذي تم إعداده لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من قبل مركز فريدريك إس باردي للآفاق المستقبلية الدولية في جامعة دنفر، أنه في حالة عدم نشوب الصراع. لقد كان بالإمكان ان يحرز اليمن تقدماً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تُعد الإطار العالمي لمكافحة الفقر الذي تم الاتفاق عليه في عام 2015 مع التاريخ المستهدف لعام 2030.

وأردف: "لكن أكثر من أربع سنوات من القتال أعاقت التنمية البشرية لمدة 21 عاماً، ومن غير المرجح أن يحقق اليمن أياً من أهداف التنمية المستدامة حتى لو توقفت الحرب اليوم".

وخلص التقرير إلى أنه في حال استمرت الحرب في اليمن فإن نسبة السكان الذين يعيشون في فقر مدقع ستتضاعف ثلاث مرات. وسوف ترتفع من 19 في المئة من السكان في عام 2014 إلى 65 في المئة في عام 2022.

وتوقع أن يعاني اليمن بحلول عام 2022 من أكبر فجوة فقر - المسافة بين متوسط الدخل وخط الفقر - في العالم.

ولفت إلى أن ارتفاع نسبة الفقر في اليمن يعود إلى عوامل تتعلق بالحرب الدائرة، بما في ذلك انهيار الاقتصاد الذي خسر فيه البلد 89 مليار دولار أمريكي من نشاطه الاقتصادي منذ عام 2015.

وتابع التقرير "لقد أدى الصراع إلى تعطيل الأسواق والمؤسسات وتدمير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية، بينما ازدادت حالات عدم المساواة بشكلٍ حاد".

وتحدث عن انخفاض إجمالي الناتج المحلي للفرد من 3.577 دولاراً إلى 1.950 دولاراً أمريكياً، وهو مستوى لم يشهده اليمن منذ ما قبل عام 1960.

وحسب التقرير يعد اليمن الآن ثاني أكبر بلد غير متكافئ في العالم من حيث الدخل، حيث تجاوز 100 بلد آخر في مستويات عدم المساواة في السنوات الخمس الماضية.

ونوه التقرير إلى حدوث طفرات في سوء التغذية في جميع أنحاء اليمن، مبيناً أن 25 في المائة من السكان كانوا يعانون من سوء التغذية في عام 2014، لكن التقرير يقدر أن هذا الرقم الآن يقترب من 36 في المائة ويمكن أن يصل إلى حوالي 50 في المائة إذا استمر القتال حتى عام 2022.

وبحلول نهاية عام 2019، سيكون معدل السعرات الحرارية للشخص الواحد انخفض بنسبة 20 في المائة عن مستويات عام 2014.

وتضمن التقرير توقعات مريعة خاصة إذا استمرت الحرب خلال العقد القادم، مضيفاً "إذا استمر القتال حتى عام 2030، سيعيش 78 في المائة من اليمنيين في فقر مدقع، وسيعاني 95 في المائة من سوء التغذية، و84 في المائة من الأطفال سيعانون من التقزُّم".

و قال نائب الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة السفير يورغن شولز” خلال إطلاق التقرير في فعالية موازية في الجمعية العامة للأمم المتحدة شارك في استضافتها ألمانيا و البرنامج: “يجب أن نعمل الآن، فبدون حل سياسي سوف نرى اليمن يختفي أمام أعيننا، و لهذا السبب لا يوجد بديل لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث للدفع صوب عملية سياسية شاملة.

كاريكاتير