drawas

454x140

yt26

ytt26

 

تحركات دولية لتسويق خطة أممية جديدة بشأن محافظة الحديدة

7891الحديدة - اليقين أونلاين

كثّف مسؤولون دوليون تحركاتهم الدبلوماسية في اليمن مع إعلان الأمم المتحدة خطة جديدة بشأن الانسحاب من الحديدة.

والتقى سفراء الصين وألمانيا نائب الرئيس علي محسن في مقر إقامته في الرياض، تطرق اللقاء بحسب ما نشرته وسائل إعلام رسمية لمناقشة سبل التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء الحرب الممتدة لأكثر من 4 سنوات.

ويأتي اللقاء بعد يوم على اجتماع أوروبي رفيع في بروكسل بوفد الخارجية الإيرانية والذي خصص لمناقشة الملف اليمني والسوري انتهى بتأكيد الطرفيين على دفع الأطراف اليمنية نحو تنفيذ اتفاق الحديدة.

في المقابل كشف دبلوماسي أمريكي عن لقاءات مكثفة يجريها مسؤولون أمريكيون مع وفد الحوثيين في سلطنة عمان، مشيرا إلى أن التحركات الأمريكية تنطلق من مخاوف حقيقية في اليمن مع استمرار الحرب واستغلال الجماعات المتطرفة للوضع في إعادة الانتشار.

وقال غوردون غري، مدير مركز التقدم الأمريكي إن وضع اليمن الخطير بات يفرض على المجتمع الدولي إنهاء الحرب بتكثيف التحركات الدبلوماسية.

التحركات الدولية سالفة الذكر تأتي في ظل محاولات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الثلاثاء، التوصل إلى خطة أممية جديدة بشأن الانسحاب من الحديدة قد تكون بديلة لاتفاق السويد الذي تعثر تنفيذه على أرض الواقع بعد 3 أشهر من الاتفاق عليه.

ولم يكشف غريفيث عن تفاصيل الخطة التي توقع عرضها على الأطراف اليمنية خلال الأيام المقبلة، كما لم يحدد وقت زمني لتنفيذها، لكن الأطراف اليمنية استبقت الخطة بمزيد من التصعيد، فرئيس اللجنة الثورية العليا، محمد الحوثي، قال في مقابلة مع وكالة اسوشتيد برس الأمريكية أنهم سيحتفظون بالسيطرة على الحديدة رغم موافقتهم على سحب القوات من المدينة، مشيرا إلى أن لدى حكومة هادي فهم خاطئ بشأن اتفاق السويد، من جانبه اشترط علي محسن خلال لقائه بالسفراء الأجانب ضرورة تنفيذ اتفاق السويد كاملا كمدخل لعقد جولة مفاوضات سياسية كان المبعوث الأممي عرضها على الرئيس هادي على أن تكون متزامنة مع عملية الانسحاب من الحديدة، وتلك الجولة ترفض عقدها حكومة هادي كونها تتعلق بالمرحلة المقبلة التي قد تحدث تغييرات جذرية في واقع الحياة السياسية في اليمن.

كاريكاتير