أعلنت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، رفضها للتحركات العسكرية التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، مؤخرا في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، معتبرة أنها جرت بشكل أحادي ومن دون تنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي أو تحالف دعم الشرعية. ويعيد هذا الموقف تسليط الضوء على دور الإمارات في اليمن وطبيعة علاقتها بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
قالت قناة عبرية، مساء الأربعاء، إن واشنطن أبلغت إسرائيل والوسطاء أن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بغزة، ستبدأ مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.
ونقلت القناة 13 الخاصة، عن مسؤول إسرائيلي وصفته بـ"الكبير" لكنها لم تسمه، أن "المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، أبلغ إسرائيل والوسطاء بأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستبدأ مطلع يناير".
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحوثيين "جماعة أنصار الله" لا يقتصر وجودهم على اليمن فحسب، بل إن عشرات الآلاف منهم منتشرون في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق ولبنان والأردن وسوريا.
وبحسب التقرير، تحافظ إيران على اتصالات منتظمة مع قيادة الحوثيين في اليمن، وتقدم لهم أسلحة ونفطًا ومواد خام، إلى جانب التدريب العسكري والإرشاد.
وجهت المملكة العربية السعودية إنذاراً نهائياً إلى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً، بشأن سحب قواته من المناطق التي سيطر عليها في وادي حضرموت مطلع الشهر الجاري.
وبحسب مصادر سياسية، فقد حدّدت الرياض نهاية الشهر الحالي مهلةً نهائية للانسحاب الكامل، مع تحذيرها من أن عدم الامتثال سيدفعها لاتخاذ إجراءات صارمة وغير مسبوقة ضد الانتقالي، دون الإفصاح عن طبيعة هذه الإجراءات.