الكويت .. يد بيضاء في اليمن

abdullah almakalehإختلف بعض رواد الفيس بوك حول حقيقة الصورة التي غطت خزانين عملاقين للمياه بعلم الجمهورية اليمنية في الكويت بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لإعادة وحدة اليمن.

 لم يعد يعنيني التحقيق في صحة الصورة بقدر ما يعنيني الحديث عن هذا البلد العربي الذي أغدق على بلادنا بسخاء من دون منّ أو أذى.

إن ارتباط الكويت باليمن كان وما يزال ارتباطا قويا، غلب على بداياته الطابع الثقافي. وكانت فاتحته هي الأغنية اليمنية بتنوعاتها المختلفة الحضرمية والصنعانية والعدنية.

أشهر الفنانين الكويتيين لا ينكرون تأثير هذا الفن عليهم ودوره في تطوير الأغنية الكويتية، بل حتى تهذيب الذائقة الفنية لديهم إلى يومنا هذا.. ومع أن السلطة في صنعاء ساندت بطريقة أو بأخرى غزو العراق  للكويت، إلا  أن ذلك تمّ تجاوزه ومرده في اعتقادي إلى عمق الأخوة بين الشعبين وتأصيل ذلك البعد الثقافي بين البلدين.

لهذا لم تظهر في علاقة البلدين مفردات كراهية خاصة بعد مد يد العون والمساعدة لليمنيين بسخاء، ثم ما قدمته الكويت من جهود كان لها دور في إعادة توحيد اليمن، فضلا عن الإستضافات المتعددة للمصالحة بين اليمنيين إلى وقت قريب.

وسيأتي يوم وأتمنى أن يكون قريبا نصنع فيه شيئا لهذا البلد الذي أحبنا وأحببناه.

كنت أقرأ لكاتبة كويتية في وصفها لليمن واليمنيين فتبكيني.

وكان للكويت وزيرا للإعلام تزاملنا أيام الدراسة، ومما قال لي بأن والده كان بدويا يتنقل في أرجاء جزيرة العرب فتزوج امرأة من صعدة.

أتذكر زميلا كويتيا أيضا تجاورنا في سكن أيام الدراسة فكان سببا لجبلي يماني مثلي لا يحب أكل السمك، فأكلنيه وأحببت أكله من حينه وحتى اليوم.

حفظ الله يمننا والكويت.

المزيد من الأخبار في هذا القسم:

  • عبقريات خطيرة كتّاب اليقين
  • قولوا لهادي كتّاب اليقين
  • مشروع مسودة دستور (8) كتّاب اليقين
  • عجز الفعل ونزق اللسان كتّاب اليقين
  • الحاضر أبقى من الماضي كتّاب اليقين