drawas

top banner demo1

حماس ترد .. الكونجرس الأمريكي ينزع صفة العنصرية عن الكيان الصهيوني

2020صوت مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة على قرار يعيد التأكيد على دعم الولايات المتحدة الكامل للكيان الصهيوني. والذي كان قدمه المشرعون الجمهوريون في عملية توبيخ ضمنية للديمقراطية البارزة، براميلا جايابال (من ولاية واشنطن في غرب الولايات المتحدة) ، التي وصفت إسرائيل بأنها دولة عنصرية في مؤتمر في مدينة شيكاغو يوم السبت الماضي، واضطرت للاعتذار عن ذلك يوم الأحد.

وقال القرار الذي تم التصويت عليه بأغلبية 412 نائبا مع القرار، و9 أصوات ضد وصوت واحد امتنع عن التصويت، إن "إسرائيل ليست دولة عنصرية أو دولة فصل عنصري، والكونغرس يرفض جميع أشكال معاداة السامية وكراهية الأجانب، وستظل الولايات المتحدة دائما شريكا قويا وداعما لإسرائيل".

من جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصويت الكونجرس الأمريكي على قرار يعتبر فيه الكيان الصهيوني "دولة غير عنصرية"، معتبرة ذلك انحيازًا أمريكيًّا فاضحًا للاحتلال، وتشجيعًا له على مواصلة جرائمه وانتهاكاته ضد شعبنا الفلسطيني.

وقالت حماس في بيان لها، إنّ قرار الكونجرس الأمريكي بنزع صفة العنصرية عن الكيان الصهيوني إمعان في انحياز واشنطن للاحتلال وتشجيع له على إنفاذ سياسة التطهير العرقي وارتكاب المجازر ضد شعبنا الفلسطيني.

وأضافت: "يتغافل القرار الأمريكي تاريخ الاحتلال الصهيوني الأسود، المليء بعشرات المجازر، كما يتجاهل جرائمه التي ارتكبها مؤخرًا على يد عصابات المستوطنين المحميّة من جيش الاحتلال في بلدة حوّارة وعشرات القرى الفلسطينية التي تعرّضت للإحراق والتدمير الممنهج للمنازل والسيارات والمزارع كنموذج مخزٍ لعنصرية الاحتلال ولسياسة التطهير العرقي التي يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني والتي لاقت إدانات دولية واسعة".

 وتابع البيان: "هذا عدا عن العديد من المواقف الفاشية لمسؤولين صهاينة كتصريح الوزير المجرم "سموتريتش" والتي خيّر فيها الفلسطينيين بين العيش في "دولة إسرائيل" كمواطنين درجة ثانية أو التهجير أو القتل".

وأكدت "حماس" أنّ القرار الأمريكي الظالم لن يُغيّر من حقيقة الكيان الصهيوني الاحتلالي المجرم والعنصري والقائم على سياسة التطهير العرقي، وتهجير أصحاب الأرض وإحلال غزاة محتلين مكانهم.

وشددت في الوقت ذاته أنّ شعبنا الفلسطيني لن يثنيه إرهاب الاحتلال عن مواصلة نضاله ومقاومته المشروعة ضد الاحتلال حتى زواله عن أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

كاريكاتير