No More Articles

هل يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في تجنب تدافع الحشود؟

    20130223 1260186010قالت فيونا سترينس التي شاركت في تأسيس شركة "كراود فيشن" التي صنعت هذا البرنامج إن "الحشود قد تكون أماكن خطيرة، وسواء كان بسبب مجموعات داخل الحشد أو كوارث طبيعية أو سوء توجيه من مديري الحشود، فإن هناك تاريخ طويل من حالات التصادم والتدافع وفشل الإجلاء".

 

وأضافت "يحدد (البرنامج) أنماط سلوك الحشد التي تشير إلى المخاطر المحتملة مثل الكثافة العالية والضغط والاضطراب وموجات التوقف والتحرك وغيرها من السلوكيات الغريبة".

وفريضة الحج واحدة من أكبر الأحداث التي تشهد حشود غفيرة ولديها سجل سيء جدا في حالات التدافع، حيث سقط آلاف الضحايا على مدى السنوات الماضية.

وقعت واحدة من بين أسوأ الحوادث في عام 2006 حينما أسفر تدافع في اليوم الأخير للحج عن مقتل ما لا يقل عن 346 حاجا وإصابة 200 آخرين.

سلوك الحشد

وكجزء من البحث الذي أجراه لشهادة الدكتوراه، حلل الدكتور اندرز جوهانسن الذي شارك في تأسيس شركة "كرواد فيشن" الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة للحجاج قبل و بعد عمليات السحق خلال التدافع عام 2006 ، وتوصل إلى أن هناك أنماطا من السلوك كان من الممكن تفاديها في حال جرى تحديدها في وقت مبكر بشكل كاف.

في عام 2007 جرى تنصيب هذا النظام في مكة، وهو يرصد حركة الحجاج كل عام منذ ذلك الحين.

ورغم أن الشركة لا تريد المخاطرة بصورة غير محسوبة، فإنها ومنذ انخراطها بتقديم هذا البرنامج لم يسقط وفيات.

لكن السيدة سترينس تقول إن هذا الأمر لا يعود الفضل فيه بالكامل إلى التكنولوجيا.

وقالت "في السنوات الأخيرة، استثمرت سلطات مكة في تحسين البنية التحتية والتخطيط والتكنولوجيا لضمان سلامة الحجاج، لكننا نلعب دورا مهما جدا في توفير البيانات في الوقت الحقيقي ورؤى ضرورية في توجيه عملية اتخاذ القرار على مستوى العمليات".

فريضة الحج واحدة من أكبر الأحداث التي تشهد حشود غفيرة ولديها سجل سيء جدا في حالات التدافع

من جانبها، أعربت السلطات السعودية عن سعادتها بأن يكون لديها هذا الشريك التكنولوجي.

وقال الدكتور سليم البوستة خبير إدارة الحشود في وزارة الشؤون البلدية والقروية "يحسن تحليل الحشود الحية بشكل كبير من سلامة الحجاج".

لكن خبير الحشود كيث ستيل الذي كان مستشارا خاصا لشؤون الحج بين عامي 2001 و2005 كان أكثر تشككا بشأن إلى أي مدى يمكن أن تساعد التكنولوجيا في هذه الأماكن.

وقال في تصريح لبي بي سي إن "أي تكنولوجيا يجب أن ترافقها خطة لإدارة الحشود".

وأعرب في الواقع عن اعتقاده بأن التكنولوجيا التي جرى تنصيبها في الحج عام 2006 قبل مشاركة "كراود فيشن" ساهمت بالفعل في المأساة التي وقعت.

وأضاف بأن "شركات تقنية قدمت للسعوديين أنظمة جديدة، وكان هناك اعتماد مفرط على التكنولوجيا، كان هناك الكثير من العلامات الرقمية التي ترشد الحشود، لكنها كانت فوضى تماما".

وأعرب عن شكوكه أيضا حول إذا ما كانت التكنولوجيا التي تستخدمها "كراود فيشن" قد تكون فعالة في موقف حي.

وقال "إنها تحدد موجات صادمة وسط الحشود، لكن إذا كانت هذه تحدث فإنك حينها تكون بالفعل في نقطة يمكن للناس أن يسحقوا أو يصابوا إصابات خطيرة، وأي كان الشخص الذي يتولى إدارة الأمور فإنه سيفقد السيطرة على الوضع حينها بشكل أساسي".

 

المزيد من الأخبار في هذا القسم:

آخر الأخبار

أخبار وتقارير

ملفات

اليمن في الإعلام الخارجي

932653
أيلول/سبتمبر 12, 2022 129

رويترز: خلافات داخل "الرئاسي اليمني" وشروط خليجية لتقديم المساعدات

قالت أربعة مصادر إن الخلافات داخل المجلس الرئاسي الجديد في اليمن تؤخر الموافقة على الإصلاحات اللازمة للحصول على مساعدات مالية تُقدر بثلاثة مليارات دولار من السعودية والإمارات من شأنها أن تساعد في تخفيف أزمة حادة في النقد الأجنبي. وعندما تم تشكيل المجلس في…

عربي ودولي

اتجاهات