drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_b44.jpg

يظهر على موقع “تويتر” يوميا شخص يثير حفيظة المستخدمين، ويصبح الشرير الأول، الذي ينقض عليه المستخدمون.

ومن ذلك الضجة التي دارت يوم أمس حول “قاتل الكتب” الذي “يذبحها” كي يقرأها.

شارك المستخدم أليكس_كريستوفي يوم أمس صورة لثلاثة كتب ضخمة لديستويفسكي وديفيد فوستر وآلاس وجيفري يوجينيدس، وقد قطع كل منها من المنتصف كي يتمكن من حملها معه أثناء رحلته الصباحية إلى العمل. وكتب كريستوفي تعليقه: “أطلق علي زملائي يوم أمس “قاتل الكتب” لأنني أقطع الكتب الطويلة من المنتصف، لتصبح سهلة الحمل.

هل يفعل أحدكم ذلك؟ أم أنني وحدي القاتل؟”

توالت التعليقات والأوصاف والمزايدات والتبريرات بين من يرى الكتاب شيئا مقدسا يجب الحفاظ عليه كاملا، وبذلك نحافظ على قيمته، وبين من يرى الكتاب وسيلة للمعرفة، وليس هدفا في حد ذاته، وبين من يرى أن الحل للقارئ “القاتل” هو شراء الكتب الإلكترونية، والقراءة على الشاشة، وهي طريقة أخف وأسهل بكثير، وبين من يرى أن ما قام به من تقطيع الكتب هو إهانة وتوبيخ ومهزلة واستهتار إلى آخر التعليقات التي لا زالت تتوارد على ما بدا وكأنه “فضفضة” عادية لقارئ على موقع “تويتر”.

من بين التعليقات من ناشد كريستوفي أن يتوقف عن “قتل” الكتب، وكذلك من نشر بعض الأدوات التي لا يمكن أن تستخدم إذا ما تم شقّها إلى نصفين.

ولكن، وبشكل مثير للدهشة، كان هناك عدد قليل من الناس الذين يرون أن ما فعله كريستوفي منطقي، وليس  شرا على الإطلاق، فلابد أن نتفق على أن حمل كتاب ضخم هو أمر صعب للغاية، والقيمة الحقيقية للكتاب فيما يحتويه، وليس في شكله الخارجي.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى