drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-9_540.jpg

أعلن وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف انتهاء قمتي مكة الطارئتين، مؤكدا خلال المؤتمر الصحافي بعيد انتهاء القمتين" أن هناك تأييداً كبيراً من جانب كل من الدول العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي، مع التشديد على الرغبة في التعاون مع إيران على أن تكون جاراً متعاوناً مع الدول العربية وتكف عن تدخلاتها واستفزازاتها في المنطقة.

وتضمن البيان الختامي للقمة الخليجية الطارئة تسع نقاط ركز فيها على إدانة التدخلات الإيرانية.

ودان البيان الهجمات التي نفذها الحوثيون واستهدفت محطتي ضخ. وشدد البيان على أن الهجمات تنطوي على تهديد خطير للأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد البيان إدانة إطلاق الحوثيين الصواريخ البالستية تجاه السعودية، والتي بلغت 225 صاروخاً فضلاً عن 155 هجوماً بطائرة من دون طيار.

ودان المجلس، وفق الزياني تعرض أربع سفن مدنية لعمليات تخريبية في المياه الإماراتية، معتبراً أن هذا تطور خطير ينعكس سلباً على السلم والأمن الدوليين.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن رفضها لبيان القمتين، مشددة على أن "البيانين لا يمثلان رأي جميع دول الأعضاء".

وأضافت أن "السعودية تستغل شهر رمضان ومكة المكرمة وتوظفهما كأداة سياسية ضد إيران"، معتبرة أن "الرياض تنتهج سياسة خاطئة من خلال تحقيق مطالب إسرائيل، عبر بث الخلاف بين دول المنطقة والدول الإسلامية، بدلا من طرح ومتابعة حقوق الشعب الفلسطيني وقضية القدس".

وفي الإطار ذاته، قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في بيان بث على الهواء مباشرة، إن "العراق يعارض البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، الذي ندد بتدخل إيران في شؤون الدول الأخرى".

وأضاف العراق في البيان الذي تلاه أبو الغيط: "في حين أن العراق يعيد تأكيد استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، أود التوضيح أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي، وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية".

وجاء في البيان الختامي للقمة أيضا أن السعودية لديها كل الحق في الدفاع عن أراضيها، في أعقاب هجمات بطائرة مسيرة شنتها جماعة الحوثي اليمنية على محطتين لضخ النفط بالمملكة هذا الشهر.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى