drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-8_eyran-emarat2.jpg

كشفت الرئاسة الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن تغيير في نهج الإمارات تجاه اليمن في خطوة وصفها مدير مكتب الرئيس، محمود واعظي، بأنها تختلف عن مواقف السعودية.

 وأوضح واعظي أن أبوظبي التي تواصل تطبيع علاقتها بإيران بعد سنوات من القطيعة تعطي إشارات بالتخلي عن السعودية، مستشهداً بخفض الإمارات لأعداد قواتها.

 وشدد واعظي التي احتضنت بلاده الثلاثاء اجتماعاً لقيادات خفر السواحل في البلدين على ضرورة إبقاء  الخليج آمنا وأن تضمن دول المنطقة ذلك مع خروج القوات الأجنبية، واصفاً التطبيب بالخطوة الصعبة.

 تأتي تصريحات واعظي تزامنا مع تصريحات لقائد قوات خفر السواحل الإماراتية الذي أنهى زيارته لطهران، وقال فيها إن دول المنطقة قادرة على تأمين مياه الخليج.

على صعيد متصل نقلت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله اليوم إن بلاده مستعدة للحوار إذا كانت السعودية مستعدة.

وقال ظريف "إذا كانت السعودية مستعدة للحوار، فإننا مستعدون دوما للحوار مع جيراننا". وأضاف "لم نغلق الباب قط أمام الحوار مع جيراننا ولن نغلقه أبدا".

من جهتها اعتبرت صحيفة “خراسان” الأصولية زيارة الوفد العسكري الإماراتي إلى طهران أمس الثلاثاء، في إطار الرد الإيجابي الإماراتي على اقتراح إيران المتعلق بإبرام اتفاقية عدم الاعتداء، مشيرة إلى أن الأمور في المنطقة الخليجية تتحرك نحو خفض التوتر، وهو ما يتزامن وتوقعات برعاية كل من مسقط وبغداد لمسألة حل الأزمة بين إيران ودول الخليج، بحسب تعبير الصحيفة.

في شأن متصل، أعلن الأمين العام لجمعية الصرافة الإيرانية شهاب قرباني أن مصرفين إماراتيين أبديا استعدادهما للتعاون مع إيران في قطاع الصرف والمبادلات البنكية، دون أن يذكر اسميهما، مؤكدا أن هناك مباحثات قد بدأت بالفعل بهذا الخصوص.

ويعتبر اجتماع خفر السواحل الأخير السادس، والأول منذ 2013، أي قبيل الحرب في اليمن بعام.

 وأحدث التراجع الإماراتي صدمة في أوساط الناشطين والمحللين السياسيين خصوصاً وأنها تحارب في صف السعودية منذ 2015 تحت يافطة منع المد الفارسي في اليمن.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى