drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-7_yahya-sarea1.jpg

عقد المتحدث العسكري لقوات صنعاء، العميد يحيى سريع، اليوم بصنعاء، مؤتمراً صحفياً أزاح فيه الستار عن الجيل الثالث من منظومة بركان الباليستية، مستعرضاً مشاهد إطلاقه إلى منطقة الدمام السعودية.

وأكد سريع أن الصاروخ الجديد هو من نوع ” بركان 3 ” الذي يعتبر الجيل الثالث من منظومة بركان الباليستية البعيدة المدى والقادرة على إصابة أهداف على طول وعرض جغرافيا دول التحالف، مشيرا إلى أن صاروخ “بركان 3” من أهم أسلحة الردع الاستراتيجي لقوات صنعاء، وهو ومزود بتكنولوجيا متطورة وقد خضع لعمليات تجريبية ناجحة ولعمليات تطوير تقني لتجاوز المنظومات الاعتراضية، موضحا أن قوات صنعاء استهدفت به "هدفا عسكريا في الدمام السعودية قبل أن تزيح الستار عنه، وأصاب هدفه بدقة عالية".

واستعرض "سريع" خلال المؤتمر مشهد إطلاق الصاروخ بركان 3 الذي أطلق من داخل الأراضي اليمنية لضرب هدف عسكري حيوي وحساس في الدمام السعودية، كما استعرض مشاهد إطلاق صاروخ بدر f.

وتحدث سريع عن أن "الهجوم الذي استهدف معسكرا في عدن، يدخل ضمن الاستراتيجية العسكرية الاستباقية لجماعته، لإفشال مخطط التحالف بالتصعيد في مختلف الجبهات"،مشيرا إلى أن العملية جاءت بعد رصد استخباراتي دقيق وتعاون من جهات في محافظة عدن، مضيفاً بأن الصاروخ المستخدم في عملية استهداف معسكر الجلاء في عدن سيتم الإعلان عنه خلال الفترة المقبلة.

وقال ” نؤكد للجميع أن وسائلنا العسكرية معروفة وطريقتنا في المواجهة أيضاً معروفة وخلط الأوراق محاولة فاشلة لن تحقق أهدافها”.

وتوعد السعودية والإمارات، قائلا إن القوة الصاروخية بقواعدها الثابتة والمتحركة قادرة على ضرب عدة أهداف في مختلف الاتجاهات الاستراتيجية شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وفي وقت واحد وعلى إمتداد مسرح العمليات العسكرية وفي عمق دول التحالف".

وأوضح المتحدث العسكري أن سلاح الجو المسير نفذ خلال الثلاثة الأشهر الماضية 60 عملية بمعدل عمليتان كل 72ساعة، مبيناً أن أبرز تلك العمليات استهدفت مقرات وقواعد ومنشآت سعودية منها 16عملية على مطار أبها و14 عملية على مطار جيزان و11عملية على مطار نجران و9عمليات على قاعدة خميس مشيط.

وأكد أن قواته سيطررت على 15 موقعاً للجيش السعودي بجيزان ونجران خلال 72 ساعة الماضية.

وأضاف بأن الخسائر البشرية في صفوف الجيش السعودي أكبر بكثير مما يتم الاعتراف به أو الإعلان عنه من قبل السلطات السعودية.

وأردف قائلا ” لدينا إحصائية شاملة عن خسائر الجيش السعودي والمرتزقة بجنسياتهم المختلفة في محاور جيزان ونجران وعسير وسنعلن عنها قريباً”.

وتطرق سريع إلى المنشقين من قوات الشرعية والعائدين إلى صنعاء، بقوله ”استجابة لقرار العفو العام تزايد عدد العائدين من صفوف قوات العدو إلى الصف الوطني وخلال الأسابيع الماضية تجاوز عدد العائدين من مختلف المحافظات 2000 عائد”، موضحا بأنهم مستمرون في تأمين العودة لكافة الراغبين.

واختتم سريع حديثه بالتأكيد على استمرار قواته في عملية البناء والتطوير لكافة التشكيلات العسكرية لفرض معادلات استراتيجية جديدة، مشيرا الى ان جميع العمليات العسكرية دفاعية ومرتبطة بوقف الحرب ورفع الحصار وحماية السيادة الوطنية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى