drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-6_alsodan9.jpg

وقعت كل من قوى "إعلان الحرية والتغيير" والمجلس العسكري الانتقالي في السودان، السبت، بشكل نهائي على اتفاق لتقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية.

جاء ذلك ضمن مراسم أُطلق عليها اسم "فرح السودان"، في "قاعة الصداقة" بالعاصمة الخرطوم، بحضور شخصيات سودانية وإقليمية ودولية.

ووقع عن المجلس العسكري الانتقالي، نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو، المعروف باسم "حميدتي"، وعن قوى المعارضة وممثل تحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير"، أحمد الربيع.

كما وقع على الوثيقة كشهود، كلا من: رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير خليل إبراهيم الزوادي، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للقرن الأفريقي، وممثل دول الترويكا.

ونص الاتفاق على أن يتكون مجلس السيادة من 11 عضوًا، هم خمسة مدنيين ترشحهم قوى التغيير، وخمسة عسكريين يرشحهم المجلس العسكري، إضافة إلى عضو مدني يتفق عليه الطرفان.

واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرًا يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بإجراء انتخابات.

وكان الطرفان اتفقا، في 17 يوليو/ تموز الماضي، على وثيقة "الإعلان السياسي"، وهي تقر هياكل السلطة خلال المرحلة الانتقالية، وهي: مجلس السيادة، مجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق اضطرابات يشهدها البلد العربي منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى