drawas

erag.jpg

شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأربعاء مظاهرات شعبية عارمة لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على فساد حكومة عادل عبدالمهدي وضعف الخدمات العامة ونقص الوظائف.

وذكرت مصادر إعلامية أن مئات الآلاف من المواطنين العراقيين خرجوا في تظاهرات احتجاجية في عدة مدن جنوب ووسط البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن الاحتجاجات امتدت إلى العديد من المدن العراقية منها بغداد والبصرة وميسان وذي قار وكركوك، واسط، ديالى، القادسية، المثنى، وإلى مدينة الصدر شرقي بغداد، كما نظم أهالي محافظة كربلاء جنوب بغداد اليوم مظاهرة أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على قمع السلطات للمتظاهرين أمس.

واتخذت أجهزة الأمن العراقية إجراءات مشددة في مختلف مناطق العاصمة بغداد وقطعت طرق حيوية وجسور مؤدية إلى ساحة التحرير وسط المدينة معقل المظاهرات.

وأكدت المصادر أن قوات الأمن ومكافحة الشغب واجهوا المتظاهرين مواجهة عنيفة، نتج عنها سقوط 7 قتلى على الأقل وأكثر من 120 جريحاً في صفوف المتظاهرين.

وأوضحت المصادر أن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي وخراطيم المياه الساخنة وقنابل الغاز المسيلة للدموع، فيما حاول مئات المحتجين الوصول إلى المنطقة الخضراء التي توجد بها مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية.

واندلعت الاحتجاجات في المناطق الجنوبية من البلاد، ذات الأغلبية الشيعية، التي كانت تصوت للحكومة منذ سنوات، ولكنها انقلبت عليها بسبب عدم توفير فرص العمل والخدمات العامة الأساسية.

وأضرم المتظاهرون النار في المبنى بلدية الناصرية، ولكن الشرطة أطلقت الرصاص الحي لتفريقهم.

وفي مدينة الكوت حاول محتجون اقتحام مبنى البلدية، بينما تجمع العشرات في النجف.

وتجمع الآلاف أمام مبنى المحافظة في البصرة، في احتجاجات وصفت بأنها سلمية ولم تشهد مواجهات أو أعمال عنف.

ووردت أنباء عن إغلاق منافذ منطقتيْ الشعلة شمالي بغداد والصدر بشكل مؤقت للحيلولة دون خروج مظاهرات منهما.

وأصدر البرلمان بيانا جاء فيه أن " رئاسة مجلس النواب توجه لجنتي الأمن والدفاع وحقوق الإنسان النيابيتين بفتح تحقيق حول الأحداث".

وأضاف البيان أن "رئاسة مجلس النواب تؤكد على حرية التظاهر السلمي، وتدعو القوات الأمنية إلى حفظ النظام العام مع ضبط النفس وعدم استخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين، كما تهيب بالمتظاهرين الالتزام بالسلمية في التعبير عن مطالبهم وعدم الاعتداء على القوات الأمنية".

ويحتل العراق المركز 12 في قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، حسب منظمة شفافية دولية.

ويعاني العراقيون من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وندرة المياه. كما تسجل البطالة معدلات عالية خاصة في أوساط الشباب.

وهذه المظاهرات هي أكبر احتجاج ضد الحكومة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى