drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_sodan-yemen.jpg

أكدت مصادر رسمية سودانية بدء سحب قوات الدعم السريع السودانية المشاركة في حرب اليمن، وإعادتها للبلاد، دون إرسال قوات بديلة عنها.

وأبلغ نائب رئيس المجلس السيادي بالسودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"، الاجتماع الثلاثي بين المجلس والحكومة وقوى التغيير بقرار الخرطوم سحب عشرة آلاف جندي سوداني من اليمن، موضحاً أنه لن يرسل قوات بديلة عن الجنود الذين سحبوا.

ونقلت وكالة "اسيوشيتدبرس" عن مسؤولين سودانيين قولهم إن السودان لن يغادر التحالف الذي تقوده السعودية، لافتين إلى أن حميدتي اتفق مع السعودية على أنه لن تحل قوات أخرى محل القوات المعادة لأن القتال على الأرض قد تضاءل في الأشهر الأخيرة، فيما سيبقى "بضعة آلاف من الجنود" في اليمن لتدريب قوات الحكومة اليمنية.

وقال المسؤولون إن القوات السودانية وصلت إلى أكثر من 40 ألف في ذروة حرب اليمن في 2016-2017.

ويربط محللون سياسيون انسحاب هذه القوات السودانية بالضغوط الدولية على السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، يضاف إلى ذلك "كلفة الحرب الاقتصادية الباهظة على الدول الخليجية"، مشيرين إلى أن الحرب في اليمن بشكلها التقليدي قد انتهت، وما تبقى هو مناوشات واشتباكات، لا أكثر.

فيما يرى آخرون أن عملية الانسحاب تؤكد تصاعد وتيرة الخلافات الداخلية في التحالف لاسيما بين السعودية والإمارات التي أوعزت للقيادة السودانية بسحب جزء من قواتها وترك السعودية وحيدة في اليمن.

وتتركز القوات السودانية بشكل أساسي في المناطق الحدودية اليمنية مع المملكة لصد أي هجمات من جانب الحوثيين، إضافة إلى تواجدها في الساحل الغربي لليمن.  

وذكرت مصادر سودانية أن الانسحاب التدريجي جاء نتيجة إلى استياء قطاعات واسعة من الشعب السوداني من مشاركة هذه القوات في اليمن، وما سببته في خسائر بشرية فادحة في صفوفها".

يأتي هذا متزامناً مع انسحاب جزئي للقوات الإماراتية من بعض المناطق اليمنية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى