drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_03f.jpg

أعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم، أن الفصائل الفلسطينية في غزة تلقت ردًا من الرئيس محمود عباس (أبومازن) بموافقته على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وقال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مؤتمر صحفي مشترك الأحد مع رئيس اللجنة المركزية للانتخابات حنا ناصر، إن الانتخابات "فرصة لتحقيق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني، وهي تحدِ على أساس أن الانتخابات التي نريدها يجب أن تجرى في القدس والضفة الغربية وغزة، ولا يقبل الوطنيون الفلسطينيون أقل من ذلك".

وأضاف هنية: "أكدنا أن تكون الانتخابات شاملة، رئاسية وتشريعية، وصولا إلى انتخابات مجلس وطني فلسطيني أو ما نتوافق عليه في كيفية إعادة بناء المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطيني".

وتابع رئيس المكتب السياسي لحماس بالقول إن هناك "ارتياح عام لدى أبناء الشعب الفلسطيني لهذه الخطوة، ولهذا الموقف الفلسطيني والفصائلي، الذي فتح الباب واسعًا أمام تحقيق مصالحة حقيقية، وترتيب البيت الفلسطيني، والعمل بشكل مشترك للخروج من المأزق الراهن".

وأشار هنية إلى اتصالات مع جامعة الدول العربية ودول أخرى "صديقة"، قال إنها رحبت بخطوة تنظيم الانتخابات.

وأكد أنه "آن الأوان أن تنتهي أزمتنا الداخلية حتى نتفرغ لمواجهة الأخطار المحيطة بقضيتنا الفلسطينية".

وتابع بالقول: "ناقشنا كثير من الخطوط العامة والتفاصيل التي عرضتها الفصائل من أجل تأمين عملية انتخابية ناجحة لتنطلق الانتخابات في ظل مناخ مريح".

وحول إذا ما كان هناك مُوعدًا مُحددًا لإجراء الانتخابات، قال رئيس اللجنة المركزية للانتخابات إنه "يصعب أن نقول ذلك (حاليًا)، لكننا سائرون نحوها وسنعمل على تذليل المشكلات والعقبات عبر التوافق".

ورأى ناصر أن "أهم مشكلة (قد تواجه الانتخابات) هي مشكلة القدس، لكن علينا أن نعمل جميعا على الوحدة وتذليل الصعاب حتى إتمام الانتخابات في القدس حسب الأصول".

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى