drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_10-11.jpg

أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، استعادة منطقتي الباقورة والغمر من الكيان الإسرائيلي، وانتهاء العمل بملحقيهما مع الجانب الإسرائيلى، وذلك بعد عقود من احتلال الدولة العبرية، و25 عاما من تأجيرهما، بموجب اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994.

وقال الملك الأردني في خطاب العرش أمام مجلس الأمة (البرلمان بشقيه): “أعلن اليوم انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام، وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر منها”.

وانتهت، في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، فترة تأجير المنطقتين، التي نص عليها الملحقان 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية “وادي عربة” للسلام، التي وقعها البلدان عام 1994.

وينص الملحقان على تأجير المنطقتين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائيا لمدد مماثلة، ما لم يُخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد.

والباقورة هي قرية أردنية نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، وقد احتلتها إسرائيل عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام. وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 6 كيلومترات مربعة، وهى تدخل ضمن مناطق لواء الأغوار الشمالية التابع لمحافظ إربد.

ودخلت الباقورة ضمن بنود النزاع بين البلدين بسبب موقعها الجغرافي على الحدود بين الأردن وإسرائيل، وانهت اتفاقية السلام المعروفة بوادي عربة هذا النزاع، وتضم المنطقة معالم تاريخية مثل أول جسر يربط بين الأردن وفلسطين قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأقدم محطة توليد طاقة كهربائية (مشروع روتنبرج).

وأما الغمر فهى قطعة من الأرض تقع في منطقة وادى عربة في منتصف المسافة تقريبًا بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 4235 دونمًا، (الدونم يساوي ألف متر مربع) احتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراضي مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.

ونصت اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994 فى ملحقيها أن قريتى الباقورة والغمر مؤجرتان لإسرائيل لمدة 25 عاما، على أن يتجدد الاتفاق تلقائيا ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر بنيته إنهاء العمل بها قبل سنة من انتهائها.

والعام الماضى قال العاهل الأردنى أن الباقورة والغمر هما منطقتان أردنيتان وستبقيان كذلك، وأنه لا تجديد لعقد استئجارهما، فيما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو العام الماضى أيضًا أنه يتوقع مفاوضات حول تمديد فترة الاستئجار.

وبدأت السلطات الأردنية اليوم منع الإسرائيليين من دخول الباقورة والغمر، حيث تم إغلاق البوابة الصفراء المؤدية إلى جسر فوق نهر الأردن الذي يفصل بين البلدين والذي يدخل منه المزارعون الإسرائيليون إلى الباقورة.

وأكدت السلطات الأردنية أنها "ستسمح لأي مواطن إسرائيلي يثبت ملكيته بالحصول على تأشيرة دخول من السفارة الأردنية في تل أبيب لدخول المملكة عبر الحدود الرسمية، وستحترم حق الملكية، حسب القانون الأردني".

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى