drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_rashed-alkannoshy.jpg

انتخب مجلس النواب التونسي، الأربعاء، رئيس حركة "النهضة"، راشد الغنوشي، رئيساً له، خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد.

وحصل الغنوشي على 123 صوتاً من أصل 217، في حين نال غازي الشواشي مرشح حزب "التيار الديمقراطي" 45 صوتاً، مقابل 18 صوتاً لمروان فلفال مرشح حزب "تحيا تونس"، و21 صوتاً لعبير موسى مرشحة "الحزب الدستوري الحر".

وشارك في عملية التصويت جميع نواب المجلس، فيما انتخبت سميرة الشواشي عن حزب "قلب تونس" نائبة أولى لرئيس البرلمان بأغلبية 109 أصوات، بحسب وسائل إعلام تونسية.

وفي الأسبوع الأول من أكتوبر، حققت "النهضة" فوزاً في الانتخابات البرلمانية (52 مقعداً نيابياً من أصل 217)، لكنه غير كافٍ لتأليف الحكومة بمفردها؛ إذ فرضت النتائج التي أعلنتها هيئة الانتخابات المستقلة ضرورة الدخول في تحالفات وتشكيل ائتلاف عريض مع عدة كتل لضمان الأغلبية ونيلها ثقة مجلس النواب.

وعقب انتخابه رئيساً للبرلمان، قال الغنوشي، في تصريح إعلامي، إن حزبه سيقدّم مرشّحاً لرئاسة الحكومة يوم الجمعة المقبل "على أقصى تقدير".

وأوضح أنه "من المحتمل أن يكون رئيس الحكومة المقبل من الصف الأول من النهضة أو الصف العاشر منها، كما يمكن أن يكون من أصدقاء النهضة، ولكن لن يكون من خارج هذه الدائرة".

والغنوشي من مواليد يونيو 1941 بولاية قابس، ويعتبر سياسياً ومفكراً إسلامياً، ويتولى زعامة حركة "النهضة"، أكبر الأحزاب التونسية، كما أنه مساعد الأمين العام لشؤون القضايا والأقليات في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيسه، إلى جانب عضويته في مكتب الإرشاد العام العالمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وعاش الغنوشي في المهجر بالعاصمة البريطانية لندن بعد نفيه، منذ بداية التسعينيات، إلى أن عاد بعد الثورة التونسية والإطاحة بنظام زين العابدين بن علي إثر ثورة شعبية أطلق عليها "ثورة الياسمين".

ويُعد الغنوشي أحد أبرز الوجوه السياسية في البلاد، ويحظى باحترام من مختلف الأحزاب والكتل والهيئات والمنظمات المدنية، ويُنظر إليه على أنه "براغماتي" يُجيد قراءة المشهد السياسي.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى