drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_kazzah.jpg

اليقين أونلاين - فلسطين المحتلة

دخل اتفاق هش للتهدئة حيز التنفيذ صباح أمس في قطاع غزة بعد يومين من المواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى، أسفرت عن استشهاد 34 فلسطينيا وجرح أكثر من مائة آخرين.

ونقلت قناة إسرائيلية عن مصدر مصري قوله، إنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وبدأ سريانه صباح أمس.

وحسب المصدر، وافقت الفصائل الفلسطينية في غزة على الاقتراح المصري بوقف فوري لإطلاق النار مقابل شروط وهي: وقف إطلاق النار والاغتيالات ووقف أعمال استهداف المتظاهرين على طول السياج الفاصل من طرف الاحتلال الإسرائيلي

من جهته أكد المتحدث باسم الجهاد الإسلامي، مصعب البريم في تصريح صحافي، بأن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بعد أن وافقت إسرائيل على شروط المقاومة.

كما ذكر المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشع، أن إسرائيل قبلت شروط الجهاد الإسلامي لوقف إطلاق النار، وأوضح أن الهدوء سيكون مقابل الهدوء بين الطرفين.

وأشار يهوشع إلى أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستصدر تعليمات جديدة وتحديث الإرشادات بعد الاتفاق.

ويسود الهدوء الحذر منذ دخول التهدئة حيز التنفيذ باستثناء إطلاق رشقة الصواريخ والتحليق المكثف لطائرات الاستطلاع بدون طيار في اجواء القطاع.

وقد أفادت وسائل إعلام عبرية، أن صافرات الإنذار دوت بعدة مستوطنات بغلاف غزة، بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وقال موقع والا العبري، إن الصافرات دوت بمستوطنات نتيفوت، وشوكا، وبئيري بغلاف غزة، وتم إطلاق رشقة صاروخية ثقيلة من قطاع غزة.

على صعيد متصل كشفت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الخميس، عن صاروخ جديد يبلغ مداه 120 كيلومتراً، بعد ساعات قليلة من سريان تهدئة مشروطة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي.

وزفت "السرايا" في بيانها "بشرى"؛ بإعلانها إدخال صاروخ جديد من طراز "براق 120" لأول مرة إلى الخدمة العسكرية، مؤكدة في الوقت ذاته أنه صناعة فلسطينية خالصة.

ووعدت أنه سيتم الكشف عن تفاصيل هذا الصاروخ ومراحل تصنيعه وتربيضه وإطلاقه في معركة "صيحة الفجر" في مقطع مصور سينشره موقع الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس.

وشددت على أن "أيادي مقاتليها على الزناد ورهن إشارة قيادة الحركة، وتعمل وفق منظومة عسكرية متكاملة"، مشيرة إلى أن اغتيال القائد بهاء أبو العطا "لن يزيدها إلا قوة وصلابة".

وكانت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، قد استهدفت مدينة حيفا التي تبعد 140 كيلومتراً عن غزة، بصاروخ حمل اسم "R160"، ويبلغ مداه أكثر من 150 كيلومتراً، وبرأس حربي يزن 175 كيلوغراماً.

ويسود الهدوء الحذر أجواء قطاع غزة، بعد مرور أكثر من يومين داميَين؛ من جراء الهجمات التي شنّتها طائرات العدو الإسرائيلي على أهداف بمناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأشعل الاحتلال الإسرائيلي شرارة التصعيد باغتياله "أبو العطا"، أحد أبرز القادة العسكريين للجهاد الإسلامي، في غارة استهدف منزله، فجر الثلاثاء (12 نوفمبر).

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، أن إجمالي حصيلة الشهداء حتى صباح الخميس بلغت 34 شهيداً بينهم ثمانية أطفال وثلاث سيدات، فيما بلغت حصيلة المصابين 113 جريحاً بينهم 46 طفلاً و20 سيدة.

وأوضحت الكيلة أن نسبة الأطفال والسيدات الشهداء بلغت 32.35 % من مجموع الشهداء، فيما بلغت نسبة الأطفال والسيدات المصابين 59.4 % من مجمل عدد الإصابات.

واعتبرت أن "هذه الحصيلة المُفزعة تشير إلى أن ارتقاء هؤلاء الشهداء لم يكن خطأ وإنما هو بفعل إصرار وتعمد مسبقين لدى جيش الاحتلال".

وأشارت الكيلة إلى أن عوائل عديدة تشتت وفُجعت في العدوان الأخير، فيما أبيدت عائلات كاملة، كما حدث مع عائلة أبو ملحوس.

من ناحيتها، قدرت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، خسائر المنشآت السكنية جراء غارات الاحتلال بنحو نصف مليون دولار، موضحة أن 48 وحدة سكنية متضررة بشكل كلي وجزئي.

بدورها، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، عن تضرر 15 مدرسة بفعل الغارات الإسرائيلية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى