drawas

erag.jpg

تستمر المظاهرات الشعبية المتصاعدة في العراق لليوم الخمسين على التوالي، رغم القمع الذي تمارسه القوات الأمنية، حيث سقط  اليوم عدد من المتظاهرين، بين قتيل وجريح، بعد مهاجمتهم من قبل قوات الأمن على جسر الأحرار، بهدف تفريق المشاركين في الاحتجاجات التي انطلقت مطلع أكتوبر الماضي.

وقالت مصادر عراقية إن «قوات مكافحة الشغب، هاجمت اليوم، المتظاهرين على جسر الأحرار، بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، بهدف تفريق المتظاهرين وإبعادهم خارج شارع الرشيد».

وأكدت المصادر، ارتفاع عدد القتلى في بغداد إلى تسعة قتلى منذ ليل الأربعاء إلى اليوم السبت.

وقتل أكثر من 350 شخصا في المظاهرات المتواصلة في بغداد ومناطق عدة في جنوب العراق منذ اندلاعها في الأول من أكتوبر/تشرين الأول.

على صعيد متصل قام نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، السبت بزيارة مفاجئة للعراق تفقد خلالها القوات الأمريكية وتباحث مع مسؤولي إقليم كردستان من دون الالتقاء بالمسؤولين العراقيين في بغداد.

وفي زيارته الأولى للعراق، حط "بنس" على متن طائرة عسكرية في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار بغرب البلاد قرابة الظهر بالتوقيت المحلي.

إثر ذلك، أجرى نائب الرئيس الأمريكي اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، قبل الانتقال إلى مدينة أربيل مركز إقليم كردستان الشمالي، حيث التقى رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني.

وتأتي زيارة بنس إلى العراق في ظل أنباء تتحدث عن اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ إجراءات عقابية بحق شخصيات عراقية على خلفية تورطها في استخدام القوة المميتة لإخماد الاحتجاجات الشعبية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى