drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_safkah-alkarn.jpg

لاقت صفقة القرن التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفضاً فلسطينياً وعربيا واسعاً، ودعوات من فصائل المقاومة للنفير العام، وإعلان اليوم ويوم غد أيام غضب واشتباك ميدانيٍ واسع ومفتوح في جميعِ نقاط التماس مع كيان الاحتلالِ الاسرائيلي.

حركة حماس وصفت الصفقةَ بالنكبةٌ الجديدة للشعب الفلسطيني، وعدوانٌ أميركيٌ إسرائيليٌ مزدوج على فلسطين. وطالبت السلطةَ الفلسطينية بإنهاءِ التنسيق الأمني مع الاحتلالِ وإطلاقِ العنان لقوى الأمنِ والمقاومة. ودعت فصائل المقاومة السلطة إلى عقد اجتماع عاجل وصوغ استراتيجية للمواجهة في حين اعلنت الاخيرة رفضها للصفقة وهددت بالانسحاب من اتفاقيات دون خطوات عملية حتى الان.

وبالتوازي مع خروج الفلسطينيين في مسيرات حاشدة لحظة إعلان الصفقة، نقلت مصادر أن رئاسة السلطة أبلغت المصريين أنها ستدع الشعب يعبر عن رفضه للصفقة على طريقته، وأن أمن السلطة لن يمنعه من الوصول إلى نقاط التماس. وهو وضعٌ قابلته قوات الاحتلال برفع الجهوزية في الضفة وتكثيف انتشارها في مناطق التماس.

وبحسب تسريبات اعلامية فمن جملة ما تتضمنه الصفقة نزع سلاح غزة، وضم ثلاثين في المئة من مساحة الضفة الغربية وجميع مستوطناتها لكيان الاحتلال اضافة الى حرية عمل كاملة للجيش وامن الاحتلال داخل الدولة الفلسطينية في حين ان الأقصى والبلدة القديمة من القدس المحتلة بيد الكيان الاسرائيلي.

فيما تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وعبر هنية خلال الاتصال، عن وقوف حركة حماس خلف مواقف الرئيس الثابتة وبالتمسك بالثوابت الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض صفقة ترامب الهادفة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني.

ودعا هنية، إلى وضع جميع الخلافات جانباً والوقوف صفاً واحداً في مواجهة مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني.

من جانبه، ثمن عباس مبادرة هنية، مؤكدا أن نقطة ارتكاز مواجهة وإسقاط مشروع تصفية القضية الفلسطينية تستند إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية.

على صعيد متصل أعلنت الجامعة العربية أنها ستعقد اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية السبت المقبل في العاصمة المصرية القاهرة بناء على طلب دولة فلسطين.

 يأتي هذه عقب اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية، مساء أمس، برئاسة الرئيس الفلسطيني في رام الله محمود عباس وبمشاركة حركة حماس وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» وأمناء فصائل المنظمة وقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأكد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قبل الاجتماع، تمسك الفلسطينيين بحل الدولتين على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 وإنهاء الاحتلال ورفض الاستيطان ورفض ضم الأراضي الفلسطينية إلى جانب التمسك بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة وعلى رأسها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية.

إلى ذلك انطلقت مسيرات من كل أنحاء الضفة الغربية صوب منطقة الأغوار بدعوة من الفصائل الفلسطينية ردًا على نيات فرض السيادة الإسرائيلية عليها.

من جهته عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس إجراءاته الأمنية ووجوده العسكري عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية، تحسبا لخروج مسيرات فلسطينية رافضة لـ«وعد ترامب».. وانتشرت آليات عسكرية وجرافات إسرائيلية بكثافة قرب البيرة، وأغلقت حاجز جيبت العسكري الواصل بين شمال الضفة وجنوبها.

وفي ذات السياق يُنظم الطلاب والطالبات العرب الفلسطينيين في جامعة تل أبيب (الشيخ موّنس)، اليوم الأربعاء الساعة 13:00، في مدخل الجامعة الرئيسي تظاهرة غضب ضد ما تسمى "صفقة القرن" التي أعدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وطاقم مستشاريه الداعمين للمشروع الصهيوني في فلسطين لتصفية الحقوق الفلسطينية.

وأصدرت الحركات الطلابية العربية في جامعة تل أبيب (الشيخ موّنس) بيانا جاء فيه: "نحن الطلاب والطالبات العرب الفلسطينيين في جامعة تل أبيب-الشيخ مونس جزء لا يتجزأ من نضال الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده ضد الاستعمار الصهيوني في جميع أشكاله، لطالما كانت الحركة الطلابية عماد الفعل الثوري الفلسطيني ضد كافة المشاريع الاستعمارية التصفوية".

وفيما أعلنت كل من الأردن ومصر والإمارات والبحرين وسلطنة عمان تأييدها لصفقة القرن، أكدت تركيا وإيران ولبنان والعراق واليمن رفضها لهذه الصفقة.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى