drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_6665.jpg

نظمت دائرة التوجيه المعنوي بصنعاء، اليوم، حفل اشهار كتاب "تقسيم اليمن بصمات بريطانية" للكاتب والباحث العميد عبدالله بن عامر، بالتزامن مع احتفالات بلادنا بالعيد الوطني الـ 53 للاستقلال.

ويسلط الكتاب الضوء على تقارير بريطانية قديمة ورد فيها مقترحات لتقسيم اليمن وهي ذات المقترحات التي يجري تنفيذها اليوم منها تقارير بريطانية تعود الى مرحلة الحرب العالمية الأولى وتحديداً الى عام 1916م.

وقال الكاتب والباحث العميد عبدالله بن عامر نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي، إن الكتاب قد احتوى في فصوله السبعة عدد من الحقائق التاريخية التي وثقت لأحداث تؤكد بصمات بريطانيا في تقسيم المنطقة ومخططات تقسيم اليمن وجذور التقسيم وترسيم الحدود الشطرية بين اليمن شماله وجنوبه.

ويتحدث  الكتاب عن مخطط تقسيم الجنوب الى المحميات الشرقية والغربية ثم يتطرق الى الدور البريطاني في فصل عسير السراة وعسير تهامة عن اليمن ثم فصل ظفار بالتزامن مع تقسيم ما تبقى من الخارطة اليمنية بعد فصل الأطراف وكذلك محاولة فصل المهرة وحضرموت من خلال مشروع كان الأول في 1935م والثاني في 1970م.

وأكد بن عامر "أن مشاريع التقسيم منذ مطلع القرن العشرين وحتي اليوم مصدرها وأهدافها تكاد تكون واحدة مع الفارق في أدوات التنفيذ وعناوين كل مرحلة ومبرراتها فجميعها تخفي أطماعا لا تتوقف عند ثروات اليمن البحرية والأهمية الاقتصادية لموقعة الاستراتيجي "

وأشار إلى أن مشروع المحتل بالأمس كان لتفتيت اليمن التاريخي وتأسيس مستعمرات وسلطنات لا تقتصر على جنوب الوطن بل تمتد الى الحديدة وتعز تحت عناوين مناطقية وطائفية .

وربط الباحث احداث واطماع المحتل البريطاني بالأمس بما يحصل اليوم من استدعاء واضح لتلك المخططات بما حملته من تفاصيل واجراءات تجسدت في ما تشهده بلادنا في ظل الغزاة والمحتلين الجدد ووكلائهم في المنطقة .

إلى ذلك أوضح عدد من الاكاديميين و الباحثين في التاريخ العسكري لليمن أن "كتاب تقسيم اليمن بصمات بريطانية للباحث بن عامر" مثل اضافة نوعية في كتابة تاريخ اليمن وتوثيقه .. مؤكدين أن مثل هذه المراجع التاريخية ستثري المكتبات وتفيد الاجيال القادمة بمعلومات هامة حول سياسة المحتل واطماعه في تقسيم المنطقة بشكل عام واليمن بشكل خاص .

هذا وقد استند الباحث في جمع المعلومات الرئيسية للبحث على العشرات من المراجع والمصادر منها المصادر التي استندت على الوثائق البريطانية سواء وثائق الحكومة البريطانية في لندن أو وثائق ما كان يعرف بالهند البريطانية .

وصدر للباحث سابقا كتاب تاريخ اليمن مقبرة الغزاة من جزأين، كما لديه كتاب تحت الطبع بعنوان "الحروب اليمنية السعودية والدور البريطاني".

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى