drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_Ext4-pCXAAQP_Sl-.jpg

اقتحم المئات من المستوطنين الصهاينة، اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة في القدس المحتلة.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية في القدس بأن 313 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية.

يأتي هذا بالتزامن مع الذكرى الـ45 ليوم الأرض الفلسطينية، التي تصادف يوم الـ30 من مارس من كل عام.

وإحياءً لهذه الذكرى، أكدت حركة حماس أن الأرض الفلسطينية هي أحد الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط بها بأي حال من الأحوال، وستبقى الأرض محور الصراع مع الاحتلال.

وشددت حماس في بيان لها، على أن "كل محاولات الالتفاف على الحق الفلسطيني سواء كان ذلك بالعدوان المباشر أو كان ذلك بتزوير الوثائق وادّعاء ملكية عقارات وأراض أو حتى كان ذلك بالاستقواء ببعض الأنظمة التي طبعت مع المحتل وطعنت فلسطين وأهلها في الظهر، لن تتمكن من قهر إرادة الشعب الفلسطيني". 

الحركة أعلنت أن ذكرى يوم الأرض ستظل محل إجماع فلسطيني حاشد بين كل الفصائل والقوى الفلسطينية، مؤكدة أنها "ستكون محطة مهمة للعمل على مصالحة حقيقية تستلهم من دم الشهداء معنى الانتماء والتمسك بالحقوق، ورفض التنازل عن أي ذرة تراب، وتقدير الفلسطيني، وتدنيس المحتل، ورفض التعاون أو التنسيق معه مهما كان الثمن".

من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تحرير الأرض وطرد المستعمرين الغزاة هدفاً ماثلاً أمام أعيننا، مشيرةً على انه لن نحيد عنه قيد أنملة، ولن تقف في طريق هذا الهدف كل المؤامرات، فالأرض أخت العرض، لا يفرّط فيها إلا خائن أثيم.

 الحركة وفي بيان لها، قالت إن كل مشاريع المتآمرين لن تفلح، مهما تنوعت أشكالها وأساليبها، في القضاء على المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية، لا بحرب ورصاص ونيران، ولا بمفاوضات وتسوية وتنسيق أمني، فحالة الصمود باقية ثابتة، ما بقي الليل والنهار.

واعتبرت حركة الجهاد أن نهج المقاومة هو العنوان الأبرز في حياة الشعب الفلسطيني والأولوية الأساسية والسلاح الأمضى والنهج الأصوب، وطريق الخلاص من الاحتلال، مضيفةً  ان نهج المقاومة سيظل سبيلا للوحدة واجتماع الكلمة والخروج من المأزق الداخلي الذي استعصت أمامه كل الحلول.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى