drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_29-1-.jpg

هاجمت القوات الإسرائيلية، الثلاثاء، سفينة إيرانية في البحر الأحمر ردا على ضربات إيرانية سابقة لسفن إسرائيلية.

وأكد مسؤول أمريكي لصحيفة “نيويورك تايمز” أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن القوات الإسرائيلية هاجمت السفينة حوالي الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء.

من جهتها قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، إن الحديث عن الهجوم يأتي في ظل سلسلة من الهجمات تنسبها تقارير أجنبية لإسرائيل في إطار ما يمكن تسميته بـ"الحرب البحرية" بين طهران وتل أبيب.

وأضافت بأن السفينة الإيرانية المذكورة بمثابة "قاعدة عائمة" للقوة العسكرية الإيرانية قبالة السواحل اليمنية".

وقالت مصادر في شركة Dryod Global" " العاملة في النقل البحري للقناة الإسرائيلية، إن "التقديرات الأولية تشير إلى أن السفينة تعرضت للهجوم، وأن بعض الأضرار لحقت بها".

وتابع المصدر "يدور الحديث عن السفينة سافيز الإيرانية التي سبق وقالت شركة الأقمار الصناعية الإسرائيلية إيميج سات إنترناشونال إنها تتواجد في تلك المنطقة منذ عام 2019".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت قناة "العربية السعودية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن "السفينة الإيرانية التي هوجمت في البحر الأحمر تابعة للحرس الثوري الإيراني".

من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعون أحرونوت" العبرية، إن الجيش الإسرائيلي يلتزم الصمت ولم يعلق على الهجوم المنسوب له.

وتوقعت أن الهجوم "يأتي على ما يبدو كتصعيد في عمليات الرد الإسرائيلية ضد الهجومين الإيرانيين على سفينتي شحن تابعتين لإسرائيل".

وأفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية بأن السفينة “سافيز”، التي ترفع العلم الإيراني، أصيبت بلغم بحري لاصق.

وقالت تسنيم إن سافيز “تمركزت في البحر الأحمر خلال السنوات القليلة الماضية لدعم قوات الكوماندوز الإيرانية التي يتم إرسالها لمرافقة السفن التجارية”.

وعرضت وسائل إعلام إيرانية ألسنة اللهب والدخان على متن السفينة، لكن مستوى الضرر لم يتضح ولم يُعرف ما إذا كان هناك أي ضحايا.

وأكدت أن جنود إسرائيليين كانوا على متن زورق حربي اقتربوا من السفينة الإيرانية وألصقوا لغم بحري.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحرس الثوري الإيراني ألقى باللائمة على إسرائيل في الهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المسؤول الأمريكي إن الهجوم ربما تم توقيته للسماح لحاملة الطائرات الأمريكية، “دوايت أيزنهاور”، بالابتعاد عن المنطقة. وقال المسؤول إن الحاملة كانت على بعد حوالي 200 ميل وقت الهجوم.

وقالت شركة الاستخبارات “إيمج سات” إن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت أن السفينة بالكاد تحركت خلال العامين الماضيين، مما يعزز الشكوك حول استخدامها لمراقبة الأنشطة البحرية في المنطقة.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى