drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_e75.jpg

قُتل 82 شخصا على الأقل وأصيب 110 آخرين بجروح في حريق اندلع ،الأحد ، في وحدة للعناية المركزة مخصصة لعلاج مرضى فيروس كورونا بمستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد.

ووفق مصادر طبية في المستشفى فإن الضحايا كانوا يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي عندما انفجرت إسطوانات أكسجين متسببة بالحريق.

وإثر الحادث المأساوي، أعلن العراق فجر الأحد الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح القتلى الذي سقطوا في الحريق الضخم، بحسب ما أعلنت الحكومة.

والعراق هو البلد العربي الأكبر من حيث أعداد المصابين بكورونا والذي يعاني منذ عقود من نقص في الأدوية والأطباء والمستشفيات.

 وعقد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اجتماعا طارئا مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين في مقر قيادة عمليات بغداد، وأمر "بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث"، معتبرا ما حصل "مسا بالأمن القومي العراقي".

وقرر الكاظمي وقف عمل وزير الصحة حسن التميمي ومحافظ بغداد محمد جابر العطا، وإحالتهما إلى التحقيق.

 وشدد الكاظمي على أن "الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمل مسؤوليتها جميع المقصرين"، مطالبا بأن تصدر "نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان".

 ووجه الكاظمي باعتبار الضحايا الذين سقطوا في الحريق "شهداء" ومنح عائلاتهم "كل حقوق الشهداء"، بالإضافة إلى معالجة جرحى الحريق على نفقة الدولة "بما في ذلك العلاج خارج العراق".

 كما أمر رئيس الوزراء "باستقدام مدير المستشفى ومدير الأمن والمسؤولين عن صيانة الأجهزة في المستشفى، للتحقيق الفوري معهم على خلفية الحادث والتحفظ عليهم لحين إكمال التحقيقات ومحاسبة جميع المقصرين قانونيا".

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى