drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_638e-.jpg

أقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء الخميس، تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى أجل غير مسمى، بذريعة رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح لسكان مدينة القدس المحتلة بالمشاركة في الانتخابات.

وقال عباس في ختام اجتماع القيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية، إن القرار "يأتي بعد فشل كافة الجهود الدولية بإقناع إسرائيل بمشاركة القدس في الانتخابات".

وأوضح أن بلاده لن تجري الانتخابات دون مدينة القدس المحتلة.

ورفضت فصائل فلسطينية على رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار تأجيل الانتخابات"، واعتبرته "انقلاباً على مسار الشراكة والتوافقات الوطنية، وتنكراً للشعب الفلسطيني وحقه في الانتخاب واختيار قيادته".

وأشارت الحركة، إلى أن إشادة الرئيس عباس بهبة القدس دفاعا عن ساحة باب العامود التي فرضت إرادة المقدسيين ضد المحتل، كانت تقتضي وتستلزم البناء عليها، وإعلان تحدي الاحتلال عبر تنظيم الانتخابات في القدس دون إذن مسبق من الاحتلال وليس العكس.

وأعربت حركة حماس عن استهجانها الشديد لما ورد في الكلمة الختامية للرئيس عباس من ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة بحق حركة حماس، بحسب البيان.

ويرى مراقبون أن قرار عباس تأجيل الانتخابات يأتي بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي بسبب إدراكه بأن نتائج الانتخابات ستذهب لصالح حركة حماس في ظل الانقسامات داخل حركة فتح.

ووفق مرسوم رئاسي، كان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى