drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_2021-07-18_06-36-22_597514-730x438-.jpg

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على اقتحام المسجد الأقصى وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي باتجاه المصلين.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني: “إن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد بعد صلاة الفجر، ولا زالت القوات الإسرائيلية تحاصر عشرات المصلين داخل المسجد القبلي بعد أن أغلقت جميع بوابات المسجد بالجنازير”.

وحول وجود إصابات في ساحات المسجد قال الكسواني: “حتى الآن لم نحص عدد المصابين وقد تم طرد الإسعاف من ساحات المسجد”.

وتابع: “اقتحم المسجد لغاية أربع مجموعات كل مجموعة أربعين متطرف بحماية الشرطة والقوات الخاصة وعدد الشرطة أكثر من عدد المصلين والحراس والموظفين المتواجدين لحماية المتطرفين”.

ويدخل الأجانب ومنهم متطرفون يهود إلى ساحات المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية ضمن ما يعرف ببرنامج السياحة في المسجد ضمن أوقات محددة خلال ساعات النهار.

ويأتي الاقتحام بعد دعوات من القوى الوطنية والإسلامية للتواجد في المسجد الأقصى ردا على دعوات إسرائيلية لاقتحامه ضمن ما يسمى “بذكرى خراب الهيكل”.

وانتشرت الشرطة الإسرائيلية منذ المساء عند مداخل البلدة القديمة وأقامت حواجز وفحصت بطاقات المارة.

ووفق مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فإن قرابة 500 مستوطن اقتحموا اليوم المسجد الأقصى حتى الساعة 8:45 بالتوقيت المحلي (05:45 ت.غ).

وبحسب مقاطع فيديو بثها ناشطون اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت السبت، منطقة “باب العامود” وسط القدس، تزامنا مع مسيرة “استفزازية” لمئات المستوطنين مرت بالمنطقة.

وشارك عشرات المستوطنين الإسرائيليين في مسيرة مرت من “باب العامود” باتجاه حائط البراق (اليهود يسمونه حائط المبكى)، تزامنا مع ما يسمى “صوم التاسع من آب” بحسب التقويم العبري.

وانتشر المئات من عناصر قوات الاحتلال في منطقة “باب العامود” وأخرجت كل من فيه، وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن تعتقل 3 شبان فلسطينيين على الأقل، اعتدت على أحدهم بالضرب المبرح.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى