drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_alagsa-egtham-.jpg

اقتحم مستوطنون يهود، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا “الأقصى”، عبر باب المغاربة، على شكل مجموعات استفزازية، ونفذوا جولات في باحاته.

وأطلقت جماعات “الهيكل المزعوم” برعاية المتطرف “موشيه فيجلن”، صاحب سجل الاعتداءات المتكررة على الأقصى والمرابطين، يوم أمس، دعوات لاقتحام الأقصى.

وفي الوقت الذي تسمح فيه قوات العدو للمستوطنين باقتحام “الأقصى”، تشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين والاعتداء على بعضهم.

وتتم اقتحامات المسجد الأقصى بشكل يومي؛ عدا يومي الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية (بعد صلاة الظهر) ولمدة أربع ساعات ونصف.

من جهته أطلق الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس نداءً لكل الفلسطينيين لشد الرحال الى الأقصى، لإعماره والدفاع عنه وصد أي إجراء متوقع من المستوطنين بحق المسجد.

وقال الشيخ صبري إن الاحتلال حول مدينة القدس الى ثكنة عسكرية منذ يوم الأحد الماضي، وصعد من التضييق على الأهالي بشكل استفزازي.

وأوضح أن الاحتلال شدد الحصار على المسجد الأقصى وشدد من عمليات التفتيش للمصلين، في الوقت الذي فتح المجال لليهود يصولوا ويجولوا في الأقصى المبارك.

ولفت خطيب الأقصى الى أن الاقتحامات تزداد وتيرتها للتأكيد على طمع الاحتلال في الأقصى، ومحاولة الهيمنة وفرض السيادة عليه بشكل تدريجي.

وقال إن ما يجري يعني أن الاحتلال ماض في سياسته على المستوى الرسمي والسياسي وليس على مستوى الجماعات الاستيطانية فقط.

وجدد الشيخ عكرمة رفض هذه الإجراءات الاحتلالية محملاً حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن أي إجراء يمس الأقصى المبارك.

الجدير ذكره أن عدد المستوطنين الذي اقتحموا الأقصى خلال الشهر الماضي بلغ (2227) مستوطنا، فيما بلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى (9) مواطنين، وفق تقرير محلي فلسطيني.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى