drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_mogpel.jpg

- الذي عنده استراتيجية السيطرة على منطقة لا تحاسبه بآلاف الضحايا التي يقدمها يوميا، لأنها لا تعني له شيئا، ومستعد أن يقدم الكثير والكثير في سبيل تحقيق الهدف الذي رسمه سواء طالت المعركة أو قصرت.

فلا تفخر بكثرة الجثث وتعيب عليه ذلك وأنت بلا استراتيجية إبعاده عن المنطقة مسافة مناسبة، إنما في موقف الدفاع.

- لست أدري هل المجلس الانتقالي في عدن قزم نفسه إلى أدنى مستوى في التعامل مع الشماليين ومرتباتهم؟ أم هو مأمور بأن لا يتجاوز هذا الحجم؟ أم هو حجمه الأصلي؟

- الأعراب الأغنياء بحاجة إلى خبير يعلمهم صناعة التاريخ، لترك آثار لهم في المستقبل تخلدهم، بدلا من نبش القبور ودفن آثار الزور وكشفها لإضحاك الجمهور.

والخبير يحتاج إلى زعامة تعرف معنى صناعة التاريخ ورفع الراية في المريخ بدلا من التمريخ والتفريخ والتلبيخ.

- كان أولى بالإماراتيين تطبيع العلاقة مع دولة قطر!

- لم ينزل الله القرآن للغناء والتغني والنشيد الديني للترديد يوميا، ولا للحفظ والأرشفة ولا توجد آية تأمر الناس بالحفظ إنما تعهد الله بحفظه.

ولن تبلغ الدرجات العليا في الجنة بمجرد حفظه فقط بدون أي تأثير في حياتك وسلوكك، وتمثل أحكامه وأخلاقه، والعبرة من قصصه والتدبر في آياته، فالقراءة بدون هدف لا تفيد القارئ لا في الدنيا ولا في الآخرة، وهذه مصيبة الأمة الإسلامية في هذا العصر.. حيث أنزل القرآن للعمل به فجعلوا التلاوة عملا والحفظ هدفا، والتلاوة لا تعني القراءة، إنما تعني الإتباع، من تلي يتلو التالي هو اللاحق، وأن اتلو القرآن أي إتبعه، كما ورد الإتباع صراحة، "اتبع ما أنزل إليك من ربك"، "اتبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم".

- الأحاديث عن صيام يوم عاشوراء بأنه يكفّر سنة قبلها وسنة بعدها، أحاديث ضعيفة تستند على رواية مكذوبة تقول (حين وصل النبي إلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم عن سبب صيامه، فقالوا فيه نجّا الله موسى من فرعون، فقال النبي لأصحابه نحن أولى بموسي منهم ولو عشت إلى العام القادم لأصومن تاسوعاء وعاشوراء، ولكنه مات فلم يصم) والنبي عاش في المدينة عشر سنوات ولم يمت في السنة الثانية كما تقول الرواية.

ولا أظن الشيعة يصومون عاشوراء كي يستطيعون تحمل ضرب أنفسهم!

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى