drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_2016_8_14_17_29_34_395.jpg

في مثل هذا الشهر الكريم كانت أم خالد تجوب دور الأيتام ومراكز  المعاقين وأكواخ الفقراء والمساكين .. تكفكف دموعهم وتبلسم أحزانهم وتزيح عن كواهلهم غبار العوز وجليد الفاقة.

  كانت تلبي نداء السائلين والمحرومين. وأنات الجوعى والمعدمين..

وكانت تحرص على زيارة مراكز الإيواء بنفسها والاطلاع عن كثب على أوضاع نزلائها وتقديم المعونات بصورة مباشرة.. وإذا رأت حالات إنسانية صعبة كانت تعاود زياراتها لها أكثر من مرة لتقديم مساعدات نقدية أو عينية.

وأحيانا كانت تضطر لبيع بعض مجوههراتها لتشتري بالمقابل ابتسامة يتيم وضحكة معاق ودعاء مسكين وابتهالات محتاج.. وهذه هي التجارة الرابحة مع الله أكرم الأكرمين.

لقد كانت المرحومة أم خالد تستحق عن جدارة لقب رائدة العمل الخيري والانساني وأم الفقراء والمساكين في اليمن.

بيد أنها لم تبحث عن شهرة أو رياء أو مفاخرة وإنما كانت تحرص على نيل الأجر  من الله ، والذي نسأله أن يجزل لها الأجر والثواب وأن يجازيها خيرا عن كل يتيم وفقير ومسكين ومحتاج مدت له يد العون.

لقد كانت ترفض بشدة محاولات تكريمها من قبل إدارة رعاية الأيتام بصنعاء أو حتى مجرد التحدث العلني عنها وعن أدوارها الانسانية.

رحم الله الأم الفاضلة السيدة خديجة العمودي (أم خالد) زوجة المناضل الكبير محمد سالم باسندوة الذي كان خير سند وأكبر داعم لها. والمعروف عنه منذ عقود أنه كان يستقطع جزءا من دخله الشهري وبصورة منتظمة لدى مدير مكتبه لينفقه على طالبي المساعدات المالية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى