drawas

naft2.jpg

اليقين أونلاين - صنعاء

تجددت أزمة المشتقات النفطية، الأحد ،  في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ حيث أغلقت محطات الوقود, وعادت طوابير السيارات أمام المحطات المفتوحة.

من جهتها نفت شركة النفط اليمنية، في العاصمة صنعاء، وجود أي أزمة في المشتقات النفطية، مطالبة المواطنين عدم القلق والانجرار لدعوات الخوف والهلع والازدحام حول محطات الوقود.

وقال مدير فرع شركة النفط اليمنية بأمانة العاصمة، عبدالله الأشبط، في تصريح صحفي، مساء الأحد: “ندعوا المواطنين إلى عدم القلق أو الخوف من أي أزمات في المشتقات النفطية، مشيراً إلى أنه لا وجود إطلاقاً للأزمة إلا في عقول من يصطنعها فقط وهم ضعفاء النفوس”.

وأضاف عبدالله الأشبط بانه “تم إنزال كميات إضافية من المشتقات النفطية لتغطية الطلب المتزايد من قبل المواطنين في أمانة العاصمة دفعة منها وصلت والأخرى في الطريق”.

وقالت شركة النفط  في وقت سابق، الأحد ، إن سفينة محملة بشحنة ديزل تابعة للأمم المتحدة وصلت إلى غاطس ميناء الحديدة، السبت.

وأوضحت الشركة أن السفينة "بالومار"، التي تحمل أربعة آلاف و 828 طناً من الديزل والتي تخص منظمة الأمم المتحدة، وصلت إلى غاطس الميناء .

وأضافت أن ثمان سفن نفطية ما زالت محتجزة لدى التحالف في عرض البحر منذ أكثر من 35 يوماً، "ومنعها من الدخول الى ميناء الحديدة إمعاناً في تضييق الخناق على المواطنين وزيادة معاناتهم رغم الحاجة الماسة للمواد البترولية".

في المقابل حمّلت اللجنة الاقتصادية التابعة لحكومة هادي، الحوثيين مسؤولية توقف سفن المشتقات النفطية قبالة ميناء الحديدة، وتأخير إجراءات الدخول والتفريغ.

وقالت اللجنة في بيان مقتضب لها في 24 أكتوبر الماضي إن جماعة الحوثيين "تتسبب في وقوف 8 ناقلات وقود أمام ميناء الحديدة حتى الآن، وذلك بمنعها التجار من تقديم وثائق وطلبات الحصول على تصريح الحكومة من المكتب الفني للجنة الاقتصادية".

واتهمت اللجنة الحوثيين بـ"استخدام الإرهاب والتهديد بالسجن ومصادرة الأموال وإيقاف النشاط التجاري للتجار الممتثلين لقرارات الحكومة".

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى