drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_albankalmarkazy.jpg

بدأت الأمم المتحدة، الخميس، مفاوضات غير مباشرة بين البنك المركزي بصنعاء والبنك المركزي بعدن للتوصل لإدارة مشتركة وتوحيد الإجراءات المالية وتنظيم العمليات المصرفية بين البنكين.

وقالت مصدر مطلع إن التحركات الذي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بهدف إنهاء انقسام البنك ووقف تدهور الريال اليمني.

ويشترط الحوثيون إلغاء قرار نقل البنك المركزي وضمان إيداع عوائد النفط في البنك المركزي بصنعاء مقابل صرف مرتبات كافة موظفي الدولة وفقاً لكشوفات الموظفين لعام 2014.

واقترح غريفيث توحيد إدارة البنك المركزي من الطرفين أو تشكيل لجنة مشتركة من بنكي صنعاء وعدن من دون إلغاء قرار نقل البنك.

وتأتي محاولات غريفيث الدفع نحو اختراق اقتصادي في إطار مساعيه لتنفيذ الإعلان المشترك الذي شمل عدة مقترحات أبرزها تنفيذ إجراءات إنسانية واقتصادية تمهد لمفاوضات الحل الشامل.

كما تعد محاولاته الأخيرة محاولة لإنقاذ بنك عدن من الإفلاس خصوصا بعد سحب المجتمع الدولي ملف التحويلات المالية الخارجية منه وتسليمها لبنك التسليف التعاوني الزراعي، وإبقاء البنك خاص بصرف المرتبات وطباعة العملة وهو ما أوصله إلى مرحلة يعجز فيها عن تلبية احتياجات السوق من العملة الأجنبية واجبره على توجيه فروعه وشركات الصرافة في عدن ومارب وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف  بمنع تداول العملة الأجنبية مما تسبب بانهيار جديد لأسعار الصرف حيث تجاوز الدولار حاجز الالف ريال في السوق السوداء التي انتشرت بصورة كبيرة جنوب وشرق اليمن.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى