drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_alhodidah-minaa.jpg

قرر الكثير من رجال الأعمال اليمنيين تغيير وجهة استيرادهم من المواد الاستهلاكية من سلع غذائية ومواد خام وغيرها عبر ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة حكومة الحوثيين في صنعاء، بدلا عن ميناء عدن، وذلك بعد أن رفعت حكومة هادي سعر صرف الدولار الجمركي بنسبة 100%.

من جهتها أقرت حكومة الحوثيين بصنعاء تخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 49%، بالإضافة لسلسلة من التسهيلات الأخرى التي تخص الشركات الناقلة، بهدف تشجيع الموردين للاتجاه للاستيراد عبر ميناء الحديدة بما يخفض عليهم تكاليف الاستيراد والتعرفة الجمركية وبما يرفع من الحالة المعيشية لكافة المواطنين ويقود إلى تخفيض الأسعار بسبب تخفيض رسوم الجمارك.

غير أن العديد من التجار يتخوفون من الاستيراد عبر ميناء الحديدة بسبب فرض التحالف السعودي الإماراتي حصاراً خانقاً على الميناء مما يتسبب برفع تكاليف رسوم النقل بسبب تأخير بقاء السفن المحملة بالبضائع راسية بالمياه الإقليمية اليمنية قبالة الحديدة حتى يتم السماح لها من قبل التحالف بالدخول لميناء الحديدة، إلا أنه وعلى الرغم من التعقيدات التي يضعها التحالف أمام دخول السفن ووصولها إلى ميناء الحديدة إلا أن الأسعار في مناطق سيطرة الحوثيين منخفضة بشكل كبير عمّا هي عليه في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية جنوب وشرق البلاد.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى