drawas

Multithumb found errors on this page:

There was a problem loading image 'images/stories/pix-1/وفاء_عبدالفتاح_اسماعيل.jpg'
There was a problem loading image 'images/stories/pix-1/وفاء_عبدالفتاح_اسماعيل.jpg'

وفاء عبدالفتاح اسماعيلـــ سأبدأ معك من الشكوى التي تقدمتي بها إلى رئاسة مؤتمر الحوار حول تعرضك لاعتداء من قبل أعضاء في فريق الحقوق والحريات، هل لك أن تضعينا في صورة ما حدث؟

ما حدث في فريق الحقوق والحريات يوم الأحد 21يوليو كان مخزي بكل المقاييس؛ فبداية الإشكالية أنه كان هناك مواد يتم النقاش حولها داخل مجموعة الحقوق السياسية والمدنية منذ ثلاثة أيام من الحادثة.

ـــ ما هي هذه المواد؟

المادة التي تتعلق بتجريم الإساءة للذات الإلهية والأنبياء والرسل، وقد تم إقراراه من قبل الفريق، ورُفع إلى الجلسة العامة الثانية، وتم تضمينها ضمن التقرير العام، إلا أن هناك مادة مشابهة لها كانت موضوعة للنقاش داخل مجموعة الحقوق السياسية والمدنية، لكن بعض الزملاء في الفريق يريدون أن يضيفوا إلى المادة الخاصة بالإساءة للذات الإلهية والأنبياء والرسل الصحابة وأمهات المؤمنين، وكان المقترح مقدم من عبدالحميد الحارثي ممثل حزب الرشاد بالفريق، إلا أن الفريق ردّ عليه بأن هذه المادة قد تم تضمينها في المادة (115) للتقرير العام.

ـــ ماذا حدث بعد ذلك؟

كررالحارثي ممثل حزب الرشاد اعتراضه، وتم تسجيل اعتراضه، لكن أصر أن يعاد التصويت على المادة.. وهذا غير صحيح، وقام إلى المنصة، وكان المفترض أن يحل ما اعترض عليه عن طريق فريقه الفرعي، الذي هو فيه الحقوق السياسية والمدنية، وأن يرفع لنا بذلك رئيس الفريق الفرعي، إلا أنه تجاوز هذه الأطر وقام بالتحدث بالمايكرفون، وكان في حالة توتر شديد بعد شجار بينه وبين بعض الأعضاء حول بيان الشيخ الزنداني وحدثت ملاسنة فيما بينهم.

وبعد أن تطور الأمر إلى الشجار بين الأعضاء، ذهبت إلى المنصة باعتباري رئيسة الجلسة بسبب غياب الأستاذة أروى عثمان رئيسة الفريق لأقول له أن يضع الميكرفون وان يعود إلى موقعه، وعدم إثارة الفوضى داخل الفريق، إلا أن (إلهام نجيب) اعترضت طريقي ومسكت بأذرعي بقوة خارقة، ولم تكن مدركة لذلك حتى آلمتني، لكنها لم تسمع وكانت في حالة توتر وتطلب مني أن أدع الحارثي يتكلم، وعندما أزحت إلهام وصلت إلى عند الحارثي وقام بدفعي بيديه، وبعد ذلك أحلنا موضوع هذا الاعتداء إلى لجنة الانضباط والمعايير للمساءلة.

ــــ يقال بأن الاعتداء لم يكن بالصورة التي تقدمت به في الشكوى وما تناقلته وسائل إعلامية بأنكِ أُصبتي برضوض في يدك اليسرى، بل الهدف من ذلك هو خطف الأضواء؟

أني مش محتاجة لخطف الأضواء، وأني خاطفة الأضواء من زمان، من كثر ما كانت الأضواء مسلطة عليّ كنت أهرب من التلفزيون والإذاعة نظراً للأدوار التي لعبتها منذ وقت مبكر ووصلت إلى مواقع هامة في العمل الشبابي بالمنظمات والمؤتمرات.

ـــ لكن على ما يبدو بأنهم لم يقصدوا الاعتداء بقدر ماهو التهدئة؟

هو كاعتداء لم يكن اعتداء بالدرجة الجسيمة، بل لم يكن هناك حسن تصرف وتدبير، وكان المفترض أن يتدخل أي عضو وخاصة أنني أمارس مهامي.

ـــ ما أبرز القضايا الحقوقية التي هي اليوم في جدول أعمال الفريق؟

في فريق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية هناك الحقوق الخاصة التي نحن على وشك الانتهاء من هذه النقطة، وكذلك حقوق الملكية وتنمية الموارد وبعض الأشياء الخلافية التي تم ترحيلها من جلسة الفريق الأولى، وطلعت إلى لجنة التوفيق وتم إعادتها إلينا مرة أخر ى.

ـــ ما هي هذه الأشياء الخلافية؟

حق تقريرالمصير، وتم إقراره من الفريق الفرعي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، لكن هناك تحفظ من الرشاد والإصلاح ومن بعض أعضاء المؤتمر الشعبي في الفريق، وكذلك من أحزاب التحالف.

- المناداة بحرية المعتقد في بلد محافظ كاليمن، كيف تفسرين هذا التوجه من قبل الفريق؟

لا نستطيع اليوم أن نقول المناداة.

ــ لماذا؟

لأن دستور عام 90 كان يحتوي على هذه المادة، والذي تم الاستفتاء عليه في عام 91 بنسبة 98%.

ـــ لكنه انتهى بعد حرب صيف 94، ثم عن أي معتقد تتحدثون عنه؟

أي معتقد، سواء الديني أو المذهبي، ولدينا باليمن أقلية يهودية. وحرية المعتقد حق لكل شخص. ورب العالمين قال "لا إكراه في الدين".

ـــ ألا تخشون من الصدام مع التيارات الدينية في البلاد؟

بالتأكيد سيكون هناك صدام، ولا نذهب بعيداً، فمثلاً الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من القضايا التي يرفض التيار الديني السلفي إقرارها بمؤتمر الحوار، وحجته في ذلك تعارضها مع الشريعة الإسلامية على الرغم من إقرار الدولة والتزامها بتنفيذها.

ـــ هناك مقولة لك بأن مؤتمر الحوار الوطني يعاني من فجوة عدم مشاركة النخب الأكاديمية، فهل لذلك أثر على مجريات الحوار؟

كان يفترض مؤتمر كهذا، كان لا بد من مشاركة النخب الأكاديمية والفنية والاقتصادية والسياسية.. هذا إذا كنا نبحث عن مخرجات تليق بمثل هذا المؤتمر، وقد كان له تأثير على الحوار.

ـــ كيف؟

بمعنى أن الأطراف المتحاورة المختلفة عندما تكون هي ليست على مستوى أن تنتج مخرجات جيدة، أو غير متخصصة .

ــ ما قراءتك لما يجري في الجنوب بالتزامن مع قرب انتهاء مؤتمر الحوار؟

في هذا الوقت لا زال أبناء الجنوب يعبرون عن رفضهم لهذا المؤتمر، ولمشاركة جنوبيين كفصيل من الحراك الجنوبي السلمي، ولديهم قناعة بعدم ضرورة إجراء حوار في ظل إجماع جنوبي باستعادة الدولة وتقرير المصير، نظراً لإفرازات حرب 94 من إقصاء وتهميش.

ــــ وأنتم من تمثلون؟

نحن نمثل فصيل من فصائل الحراك السلمي، والذي خرج من مؤتمر شعب الجنوب، الذي يرأسه محمد على أحمد.

ـــ هل أفهم من حديثك بأن هناك فصيل حراكي سلمي وآخر مسلح؟

لا، أقصد أن هناك فصائل متعددة تابعة للرئيس السابق على سالم البيض، وأخرى لعلي ناصر محمد، أضف إلى ذلك الفصائل التابعة للنوبة والعطاس وباعوم.

ـــ تعدد فصائل الحراك الجنوبي هل سيؤثر على مستقبل القضية الجنوبية الذي يعكف الكثير من أعضاء الحوار على وضع الحلول والمعالجات الحقيقية لها؟

أكيد هو سيؤثر سلباً على الرغم من أن جميع هذه الفصائل لديها نفس الرؤية ونفس الحلول، إلا أنهم متعددين ولم يجتمعوا في عمل واحد.

ـــ أي رؤية؟

المطالب: استعادة الدولة.. تقرير المصير.. فك الارتباط.

ـــ هل تتوقعين أن يخرج مؤتمر الحوار بهذه الحلول؟

ممثلي القضية الجنوبية سيضعون حلول، ومادام دخلنا في حوار فإن الأمورستصل إلى حلول توافقية.

ــــ هل سيكون شكل الدولة الاتحادي كافياً لإقناع الحراك الغير مشارك بالحوار؟

ما يريده شعب الجنوب هو أن تكون هناك حلول تعمل على تصحيح الأوضاع، وتعالج قضايا المبعدين قسراً من العسكريين والمدنيين، وعندما تكون هناك جدية من جميع الأطراف المتحاورة من الشمال بوضع النقاط على الحروف، وهذا باالتأكيد سيضع القضية الجنوبية على مشارف الحل.

ـــ على ذكرك الحلول والمعالجات هل ستسهم في إسكات صوت الانفصال؟

لا، طبعا، حالة الغضب الشعبي في الجنوب سببها الممارسات الخاطئة في حقهم وارتكاب الجرائم والتهميش والإقصاء واستفحالها في الأوساط الجنوبية وتدمير الإنسان، فهذا الموضوع يحتاج إلى شجاعة سياسية عبرقرارات تنفذ سريعاً، وكان المفترض الاستغناء عن تلك اللجان المشكلة الخاصة بالمبعدين والأراضي، وأن يصدر الرئيس قرارات مباشرة إلى وزراتي المالية والدفاع باعتماد المخصصات وصرفها.

ـــ ما المشكلة في تلك اللجان المكلفة؟

لأنها تتعامل كجهة قضائية يجوز الاستئناف عليها، لكن عندما يأخذ الناس حقوقهم وتزيح عنهم المعاناة المتراكمة منذ عشرين سنة فبالتأكيد أن الأمر سيغير الموقف في الجنوب.

ـــ ما تقييمك لأداء الرئيس هادي؟

والله هناك استيعاب للقضية الجنوبية ووضعها كبوابة للحل، وشهد الجنوب حرية في ممارسة تظاهراتهم وتجمعاتهم وهو ما لم يشهده في السابق.. هذا فيما يتعلق بالقضية الجنوبية.

ــــ بشكل عام كيف تقيمين أدائه؟

بالتأكيد ما بين يدي فخامة الرئيس من قضايا ومشاكل متراكمة منذ سنوات، وأي تاريخ سياسي قد يعترضه الصواب والخطأ.

ـــ الرئيس السابق على صالح قال في لقاء مع العربية بأن الرئيس عبدالفتاح اسماعيل أقل ما ينظر إليه الآخرين، وأنهم كانوا يعطونه أكبر من حجمه، ما تعليقك؟

لا تعليق، وأقفلت آلة التسجيل.

ـــ الغموض الذي اكتنف حادثة اغتيال والدك الرئيس عبدالفتاح اسماعيل من عدمها، هل لك أن تطلعين عن الرواية الصحيحة لاغتيال والدك؟ أم أنه لا يزال على قيد الحياة؟

لا أستطيع أن أقول بأنه أُغتيل، أو أنه ما يزال على قيد الحياة، ولا توجد رواية صحيحة وحقيقية لكل ذلك.

ـــ التصويت بالإجماع لتمثيل النساء بنسبة 30% في مختلف مؤسسات الدولة، ما قراءتك لهذا الأمر؟

أعتقد بأنه انتصارعظيم للمرأة بأن تحصل على 30% من المجالس التشريعية.

ـــ ما تفسيرك للاغتيالات التي طالت قيادات في الحراك الجنوبي؟

هناك حالة من الانفلات الأمني موجودة في كل المحافظات اليمنية بما فيها الجنوب، ويفترض أن يتم التعامل أمنياً بحزم ومسؤولية.

ـــ ماذا تقولين للرئيس الجنوبي الأسبق على سالم البيض الذي يشدد على فك الارتباط؟

أقول له العمل الموحد لكل الجنوبيين أياً كانت أطروحاتهم وسقوفهم، سيظهرنا بما يليق بالقضية الجنوبية، والتشرذم والتفتت لا يخدم أحداً، وإذا كان البيض لا يريد أن يشارك في مؤتمر الحوار شخصياً كان من المفترض عليه إيفاد من يمثله، حتى يكون للجنوبيين رؤية واحدة.

- يقال بأن قبور من شاركوا بمؤتمر الحوار من الحراك الجنوبي صارت محفورة، هل هذا صحيح؟

نعم، وهذا تصريح شلال علي شايع.

- هل تخافين من العودة إلى الجنوب؟

لا، لا أخاف، وأني كان لي دور في بداية مسيرة الحراك السلمي، ولا أقلق، ومن يخاف هو الذي يتشدق بالقضية الجنوبية وكان بالأمس يعمل ضد القضية، وهو من يخشى من العودة للجنوب ومواجهة الجنوبين والتهديدات تلك.

ـــ رسالة أخيرة تودين قولها؟

نتمنى أن نسير نحو يمن جديد، وأن تعالج كل المشاكل الموجودة، وأن يحظى الجنوبيون بحقهم في العيش الكريم وبالدولة التي يريدون العيش فيها بكرامة وحرية.

ـــ هل هذا إعلان منك لفك الارتباط على ذكر الدولة التي يريدها الجنوبيون؟

هذا ليس معناه تقرير المصير، لكن إذا لم يكن فائدة في العيش بحرية وكرامة وبحالة اقتصادية جيدة، فمن غيرالضروري أن أكون وحدوية، ومن الضروري أن ترتبط الوحدة بتقدم الشعب؛ فالجنوبيون وحدويون للنخاع.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى