drawas

Multithumb found errors on this page:

There was a problem loading image 'images/stories/pix-1/لطفي_شطارة.jpg'
There was a problem loading image 'images/stories/pix-1/لطفي_شطارة.jpg'

لطفي شطارة*       ما هي الأسباب الحقيقية لغياب ممثلي الحراك عن جلسات الحوار الوطني؟

الأسباب الحقيقية وراء الغياب هي التمييع الواضح من قبل شركاء الحرب على الجنوب في رؤيتهم ومشاريعهم التي وضعوها للحلول التي اقترحوها لحل القضية الجنوبية، وأعتقد أن تلك الرؤى قد كشفت حقيقة النوايا في إعادة إنتاج النظام السابق عبر استخدام الحوار كحصان طروادة ومحلل لمشروعهم القادم في إعادة إنتاج نفس النظام السابق وبصور قديمة جديدة وتبقى القضية الجنوبية تراوح مكانها، بل اعتقدوا أننا سنوافق على أي مشروع يقدمونه لكي يحصلون على مشروعية لتمرير عملية إنتاج نفس ذلك النظام المخلوع وليبقى الوضع في الجنوب تحت سيطرتهم وثرواته تحت نفوذهم.

*     هل هو تعليق مشاركة؟ أم مجرد غياب عن الحوار كما تنظر إليه رئاسة وأمانة الحوار؟

حتى الآن نسميه غياب أو تعليق، ولكن الخطوة القادمة ستكون انسحاب جنوبي واسع ومن خارج قائمة الحراك من المشاركين بالمؤتمر إذا لم تأخذ مطالبنا بجدية.

*     البعض اعتبرها محاولة ابتزاز للرئيس هادي، ما ردكم على ذلك؟

إذا أردنا ابتزاز الرئيس هادي لكنا قاطعنا أو انسحبنا من بداية المؤتمر كما فعل ذلك شخصيات ووجاهات قبلية وسياسية تنتمي للشمال.

*     ما أبرز المطالب أو الشروط لاستئناف عودتكم للحوار؟

أبرز المطالب هي أولاً: نقل الحوار في ما يخص القضية الجنوبية إلى الخارج.

ثانياً: أن يتقدم الشمال برؤية موحدة لكيفية حلّ القضية الجنوبية، وليؤكدوا لنا أنهم موحدين سياسياً في الشمال.

ثالثاً: أن يكون الحوار تحت إشراف إقليمي ودولي، على أن يسبق ذلك تنفيذ حقيقي للنقاط الواحد والثلاثين.

*     هل هذه المطالب ثابتة ونهائية؟ أم أنها تقبل التفاوض والنقاش؟

كل شيء قابل للنقاش والحوار، وإلا لما أتينا للمشاركة في الحوار، المجتمع الدولي يعرف مطالبنا وقد تناقشنا معهم حولها، وعليه الآن أن يدرسوا مطالبنا مع الطرف الآخر.

*     لكنكم كنتم تقولون بأنكم تمثلون أنفسكم ولا تمثلون الجنوب أو الحراك في الحوار؟

نحن في الحوار باسم الحراك ضمن قائمة الـ 85 ، هكذا دخلنا وهكذا قبلت كل الأطراف والأمانة العامة لمؤتمر الحوار، ونحن أبناء الجنوب وننتمي للجنوب، ومن حقنا أن نتحدث عن قضية شعبنا.

*     كيف تطالبون بحوار ندّي في دولة محايدة بعد أن شاركتم في الحوار لأشهر في فندق موفنبيك بصنعاء؟ ولماذا لم تكشفوا عن مطلب الدولة المحايدة منذ البداية؟

ارجع إلى النظام الداخلي للحوار ستجد هناك فقرة تجيز نقل إحدى الفرق إلى الخارج، والمقصود بها القضية الجنوبية، كما أن هناك بند في ميزانية الحوار مخصص لذلك، وما أردناه اليوم هو تفعيل هذا البند.

*       ولماذا لم يتم تفعيل هذا البند برأيك؟

لا أدري لماذا يرفضون نقل الحوار الخاص بالجنوب -وهي قضية شعب ودولة- إلى الخارج، ولم يتحدث أحد أو يرفع صوته عندما تم تسوية مشكلة "محافظة" صعدة في حوار ندّي بين الحوثيين والسلطة السابقة، وجرى في العاصمة القطرية الدوحة.

*     هل تقترحون دولة محددة مثلاً؟

الأمم المتحدة المنظمة للحوار هي من تحدد المكان المناسب، وهي قد أدارت هكذا حوارات من قبل وتستطيع تحديد البلد المناسب.

* لكن بعض المكونات الجنوبية ترفض الحوار في الخارج ومنها التكتل الجنوبي المستقل الذي أنت عضو فيه؟

التكتل شريك مع مؤتمر شعب الجنوب في الحوار باسم الحراك، ونحن متمسكون بمطلب نقل حوار القضية الجنوبية إلى الخارج مع رؤية واحدة من الطرف الآخر كما ذكرت لك سلفاً.

*     وما هو موقف رئاسة مؤتمر الحوار بشأن مطالبكم؟

لم يردوا حتى اللحظة وهم في طور التشاور لأنهم يدركون جدية مطالبنا وعدم تراجعنا عنها.

*     هل التقيتم برئيس الجمهورية؟ وما الذي خرجتم به؟

شخصيا لم ألتقِ بالرئيس عبدربه منصور هادي، ومطالبنا هذه من شأن الأمانة العامة للمؤتمر أن توجد لها حلول.

*     وماذا عن بعض الأعضاء الجنوبيين الملتزمين بحضور جلسات الحوار؟

الملتزمون بالحضور إلى موفنبيك هم ينتمون لأحزاب سياسية، ولكن ثق بأن كثير منهم معنا، بل وأكدوا أنهم سينسحبون إذا قررنا ذلك أو وصلنا إلى طريق مسدود.

*     ألا ترى أن تقديم الاعتذار للجنوب وصعدة بداية استجابة لمطالبكم؟

الاعتذار *للأسف الشديد* لا يساوي الحبر الذي كُتب به. قضية الجنوب هي قضية دولة تم ابتلاعها باسم الوحدة وليس كمديرية أو محافظة مع احترامي لمن قصدتهم.

*     وفي حالة رفض مطالبكم، ما الذي تنوون فعله؟

سنلجأ إلى الأمم المتحدة، فهي التي دعتنا إلى حوار مفتوح وبدون شروط وبدون خطوط حمراء ونحن التزمنا بهذا، ولكن الطرف الآخر فقد صوابه من كل الأدلة التي قدمها الجنوبيين في الجذور والمحتوى ومشروع الحل.

*       لمن تم تقديم هذه الأدلة؟ ومن قدمها؟

فريق الحراك سلّمها إلى السيد جمال بن عمر كون الأمم المتحدة هي الجهة المنظمة والراعية للحوار.. وهذا ما أغضب الطرف الآخر، ولهذا قاموا بتمييع مشاريع الحلول والضمانات. حتى لا يصل الحوار إلى نتيجة وتدخل البلاد في فراغ دستوري.

*     هل نفهم من هذا أن حضور ممثلي الحراك إلى الحوار كان فقط بهدف جمع هذه الأدلة وليس البحث عن حلول توافقية ؟

نحن لم نقل أننا جئنا لجمع الأدلة، لأن الأدلة دامغة وعلى الأرض وموثقة منذ احتلال الجنوب عام 1994 وحتى اليوم، ولسنا بحاجة إلى مؤتمر لتحقيق ذلك، بل استفدنا من المؤتمر لكشف ذلك للرأي العام المحلي والدولي وفضحنا التضليل الذي مارسه شركاء اجتياح الجنوب وناهبيه عن الرأي العام داخلياً وخارجياً، ومن يرفض الحلول هم من تقدم بمشاريع لا ترتقي إلى مستوى الجريمة التي ارتكبوها في الجنوب.

*     لماذا قررتم مؤخراً الالتقاء بعدد من السفراء؟ وما الذي خرجتم به من وراء ذلك؟

لقاءاتنا بالسفراء لتوضيح حقيقة مطالبنا التي يجري تشويهها من قبل تلك الأطراف التي تريد إبقاء الوضع كما هو عليه اليوم، أردنا أن نضع رعاة العملية السياسية في اليمن على حقيقة الأمور، وناشدناهم أن يتحملوا مسؤوليتهم وتفهّم مطالب الشارع في الجنوب.

*       وماذا كان رد السفراء عليكم؟

السفراء يستمعون جيدا لمطالبنا ويشعرون أن القضية كبيرة، ولم نطالبهم بردود فورية؛ فهم يعون جيداً حساسية الوضع والقضية معا.

*     وماذا عن لقاء القاهرة يوم 30 أغسطس الجاري الذي كشف عنه الرئيس علي ناصر؟

لم يتم الاتفاق نهائيا بشأنه.

*     إذا مورست عليكم ضغوطات داخلية وخارجية وعدتم للحوار فماذا ستقولون للجنوبيين؟

من المنطق أن تمارس الضغوطات على الجلاد وليس على الضحية، ولا أعتقد أن هناك عاقل سيقبل أن يمارس ضغوطاته على الضحية ليقدم تنازلات للجلاد أو يطلب منه أن يقبل بذلك، حان الوقت في أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته بعد أن قدم الجنوبيين قضيتهم بشكل ممنهج وموثق ومدروس، ومن الصعب أن نقبل بأية مساومات تضر بمطالب الشارع في الجنوب.

*     ماذا بعد تعليق مشاركتكم في الحوار؟

سيستمر التعليق حتى تنفذ المطالب المذكورة سلفاً.

*     ماهي رسالتكم لبقية أعضاء مؤتمر الحوار؟

أقول لهم: شكراً، كنتم رائعين في تأييدكم لعدالة القضية الجنوبية ووقفاتكم التضامنية معنا في وقفاتنا الاحتجاجية على الممارسات التي جرت وتجري في الجنوب ضد الحراك السلمي.. نقول للجنوبيين في المكونات السياسية والباقين في المؤتمر أن قضيتنا هي قضيتكم، ومستقبلنا هو مستقبلكم، ونؤكد لهم أن الجنوب يتسع لكل أبنائه مهما تباينت الآراء.. وأن نضع الجنوب ومستقبل أجياله في مقدمة أولوياتنا.

*     كلمة أخيرة تود قولها ؟

أقول لأبناء الشمال أننا أشقاء وأخوة وإن كره الكارهون، واستعادة دولتنا لا يعني استعداء أبناء الشمال.. وأقول لأبناء الجنوب أن عدالة القضية وصبركم على كل الممارسات اللا إنسانية التي مارسها النظام السابق وشركاؤه المتنطعين بثوب الثورة الشبابية في الشمال، سيحقق لكم كافة مطالبكم قريبا بإذن الله.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى