drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_14t.jpeg

لقيت أم شابة حتفها في يوم عيد ميلادها الحادي والعشرين، بعد أن خنقتها طفلتها الرضيعة عن طريق الخطأ، في قرية روسية.

وكانت الأم يوليا شاركو تحاول، وهي خارج السيارة، التقاط طفلتها الجالسة بالداخل، عبر النافذة، لكن حدث ما لا يحمد عقباه.

فقد ضغطت الطفلة زر إغلاق النافذة، ليصعد الزجاج إلى الأعلى ويخنق الأم التي لم تجد من ينقذها في الموقف الصعب إلا بعد فوات الأوان.

وقالت مصادر صحفية محلية إن زوجها أرتور وجدها عالقة في السيارة، وهي من نوع "بي إم دبليو" وفاقدة للوعي، فحطم زجاج النافذة وأخرج عنق زوجته.

وبعد 8 أيام من نقل يوليا للمستشفى في قرية ستاروي سيلو الروسية، توفيت الأم الشابة نتيجة إصابتها بالاختناق الذي تسبب في تلف في أنسجة الدماغ.

وقال المحقق المسؤول عن القضية إن زوج يوليا وجدها فاقدة للوعي، وعنقها محشور في نافذة الباب الأيسر الأمامي لسيارتهما العائلية

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى