drawas

mogpel-nasr.jpg

ثورة الشعب العراقي واللبناني تؤكد صدق نظريتي بأن ( الديمقراطية الحزبية خراب البلاد العربية) يستفيد منها الفاسدون في كل حزب بالمحاصصة والائتلاف والتوازن وأصوات الغوغاء العصبية والمناطقية والطائفية.

تشتغل الأحزاب لصالح نفسها وصالح أعضائها، لا يهمها شعب ولا مجتمع.. وعلى ذلك تحدد مواقفها.

تختلف الأحزاب فيما بينها ليس على برامج تنمية وتطوير، وإنما حول علاقاتها وقناعاتها وتاريخها وظروف تأسيسها وتصريحات أصحابها. لأن الغرض نسفها واستبعادها وليس التكامل معها .

البداية التونسية روعة مثلما بدأت هي ثورة الربيع العربي.. وعليها أن تمضي في إصلاح النظام السياسي لتجاوز كل أخطاء الديمقراطية وسلبياتها.

ومن أخطاء الديمقراطية، على سبيل المثال، أن يتم انتخاب عضو مجلس النواب من المناطق كيفما كان مستواه، ليشارك في تشريعات المجلس والرقابة والمحاسبة.

والمفروض أن يتم الانتخاب والترشيح من بين الفئات الممثلة للتشريعات وليس من عامة الناس الجهلة بمهامه.. فمثلاً ينتخب القانونيون عددا منهم .. التربويون ينتخبون عددا محددا .. وكذلك القضاة والاقتصاديين ورجال الأعمال .....إلخ وهكذا.

يمكن أن تتطور التشريعات والرقابة والمتابعة والمحاسبة.. والأحزاب تؤهل نفسها للدخول العلمي التخصصي، بدلا من تصويت الغوغاء بمدح من لا يستحق أوراق الدعاية، وذم من لا يستحق الذم.. ويبقي المواطن خادما للأحزاب كي تخدم نفسها.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى