drawas

ahmed-othman.jpg

كورونا هذا الفيروس المتناهي الصغر كشف كم هي البشرية ضعيفة وحقيرة.

والحقير هو المغرور الطاغي القاسي مع ضعف وهلع من مخلوقات تافهة بالمقارنة بقوته وتبجحه وطغيانه على بقية الخلق من ابناء جلدته.

المطارات تغلق الأسواق تقفل المدارس تفرغ الملاهي ميادين الرياضة وأماكن العبادة حدود الدول كل شي مغلق. الذعر سيد الموقف والدول الكبرى والصغرى تعلن حالة طواري و انكفاء مع ما فيها من تعطيل مصالح وخسارات اقتصاد ينتظر انهيارات وتداعيات لا يعلم احد مساراتها.

وعلى ايش... ومن ايش ؟

لو أن حربا عالمية كبرى قامت فلا أظنها تفعل كل هذا الفعل وكل هذا الذعر.

هذا فيروس متناهي الوهن والصغر والحقارة والخسة ولا احقر منه ولا اهون سوى الإنسان الذي يتسبب في مآسي فظيعة كل يوم ويعيش على التفنن فيها بدلا من عمران الأرض ونشر السلام واكتشاف الكون بما رزق من إمكانيات تجعله سيدا للكون واذا به يتحول إلى مجرم الكون ضد ذاته وضد خاصية التكريم الذي منح اياها دون سائر المخلوقات ..

عنصرية مقرفة وقتل وتدمير وأحزان تسكب بحكم القوة وبشاعة تتطور مع الزمن بدلا عن الوصول بعد آلاف السنين إلى قوة القانون وسماحة العدالة وصولا إلى الكمال الإنساني المنشود.

*نقلا من صفحة الكاتب في فيسبوك

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى