drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_farook-murish.jpg

بحسب اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات ، فإن فيروسات كورونا هي مجموعةٌ من الفيروسات تُسبب أمراضًا للثدييات والطيور. يُسبب الفيروس في البشر عدوَى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادةً ما تكون طفيفةً، ونادرًا ما تكون قاتلةً مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد .

إذاً فنحن فعلاً أمام فيروس عدواني ، ومع ذلك نسبة إحتمالية الوفاة فيه لا تتجاوز ٥٪ كحد أعلى من إجمالي عدد المصابين  .

هو خطير بالقدر الذي نهمل فيه بالنظافة الشخصية ، وفي التعليمات الرسمية وتوجيهات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية .

هذا الفيروس خطير لأنه لم يعترف بتأشيرات ولا حدود ولا أسلاك شائكة ولا قوات حفظ سلام أو خفر سواحل ، لم يدخل بتأشيرة عبر منافذ برية أو جوية أو بحرية  ..

لكن خطورته الحقيقية من وجهة نظري الشخصية أنها نابعة من خبث التفكير البشري الماسوني ، الذي ساهم في نشر هذه البلوى وتضخيمها إعلامياً لتحقيق أهداف استراتيجية سواء ًعلى الصعيد السياسي والاقتصادي أو في حربه على الأديان.

وما يؤكد كلامي هو هذا الضخ الإعلامي والشلل العام الذي أصاب كل سكان المعمورة تقريباً ، في سابقة إعلامية لم يسبق لها مثيل في التاريخ .. هذا التسلُّط الإعلامي بكافة أشكاله ووسائله أو ما يسمى بالـ ( بروباغندا ) يحاول نشر الهلع والذعر الشعبي ويساعد في جذب مغناطيسي عالي التأثير كونه جذب جماعي  ، هذا التوتر المرتفع والتراكمي يعمل على زيادة إفراز هرمون الإدرينالين بشكل مفرط ، والذي بدوره يثبط من المناعة الشخصية والعامة ، وبالمقابل يقلل من إفراز هرمون الأندروفين المسمى بهرمون السعادة أو الهرمون المعجزة لتأثيره الكبير في تعزيز وتقوية المناعة كما يقول أستاذ المناعة وأمراض الدم في جامعة الحديدة الدكتور محمد عبده مريش .

وفي مقال نشرته البي بي سي في تاريخ ١١ مارس ٢٠٢٠ أوردت فيه مواطن التشابه بين الواقع الحالي وأحداث فيلم Contagion كونتيجن ، الذي نُشر في عام ٢٠١١ وتحدث عن فيروس انتشر من الصين ، اجتاح العالم ويموت بسببه ٢٦ مليون .

ما يؤكد أن هناك سيناريوهات معدَّة في مطابخ الحكومة الخفية .

سأكرر ما قلته ويقوله الجميع بدون تهوين بأننا فعلاً أمام طاعون ومرض فتاك ينبغي الاستعداد له على مستوى الأفراد والدول ، لكن الأشد فتكاً هو التهويل والمبالغة في التعاطي مع الأخبار المسمومة التي يقف خلفها غرف عمليات متخصصة لنشر الشائعات والإشاعات لمزيد من العزل الإجتماعي والهِجرة الفردية وما تسببها من أمراض نفسية بالغة الخطورة كالإحباط والاكتئاب والقلق والعدوانية ... ، التي ستحتاج بعد مدة لمراكز تأهيل نفسي ودمج مجتمعي يعيد التوازن للفرد والأسرة للعودة لحالتها السابقة .

لذلك من المناسب جداً أن ننبه هنا للتخفيف من تداول الأخبار ومقاطع الفيديو التي تتحدث عن الكورونا وتنشر الذعر والموت ، ونكثر من الأعمال الروحية كقراءة القرآن والصلاة والتأمل ، وكذلك ممارسة الرياضة والمشي وأكل الخضروات ، والقراءة المسلية والتشبث بالضحك كخيار وقائي ودواء مناعي للفرد والأسرة .

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى